بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
وهو على طريق الكوفة إلى مكة.
وفوقه زهمان وهو ماء لأشجع (^١).
وفوق ذلك الحرّة، حرّة النّار، وهي من زهمان على نحو من ليلتين (^٢).
وبينهما تصبّ أعالي شعاب الرّمة، وكل شيء من العرينة إلى ما فوق زهمان، بليلة من الرّمة، حيث ما احتفرت منه.
قال: وقنوان بأرض غطفان (^٣).
_________
= البلدة المعروفة الآن - إلى الحاجر ٢٣ ميلا، ومن الحاجر إلى معدن النقرة - النقرة معروفة - ٢٨ ميلا، وهذا التقدير حسب ما جاء في كتب المتقدمين.
(^١) يا. لم يحدده (يا) واورده بضم الزاي، وفي (نع): زهمان. وفي (ن) زهمان: واد لبني اسد، كثير الحمض … وزهمان ايضا ماء لا شجع اسفل من الحاجر، على طريق الكوفة إلى مكة، فوقه حرّة النار، على نحو من ليلتين بينهما تصب اعالي الرمة. ا هـ.
(^٢) يا. سيأتي تحديدها.
(^٣) يا
وفوقه زهمان وهو ماء لأشجع (^١).
وفوق ذلك الحرّة، حرّة النّار، وهي من زهمان على نحو من ليلتين (^٢).
وبينهما تصبّ أعالي شعاب الرّمة، وكل شيء من العرينة إلى ما فوق زهمان، بليلة من الرّمة، حيث ما احتفرت منه.
قال: وقنوان بأرض غطفان (^٣).
_________
= البلدة المعروفة الآن - إلى الحاجر ٢٣ ميلا، ومن الحاجر إلى معدن النقرة - النقرة معروفة - ٢٨ ميلا، وهذا التقدير حسب ما جاء في كتب المتقدمين.
(^١) يا. لم يحدده (يا) واورده بضم الزاي، وفي (نع): زهمان. وفي (ن) زهمان: واد لبني اسد، كثير الحمض … وزهمان ايضا ماء لا شجع اسفل من الحاجر، على طريق الكوفة إلى مكة، فوقه حرّة النار، على نحو من ليلتين بينهما تصب اعالي الرمة. ا هـ.
(^٢) يا. سيأتي تحديدها.
(^٣) يا
244