اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ

الحارث بن علي الحسني
منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ - الحارث بن علي الحسني
١٤٠ - حَدِيثُ: عَبد المَلِك بن عُمَيرٍ عَنْ زَيدِ بنِ عُقْبَةَ الفَزَارِيِّ عَنْ سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "المسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أبقَى عَلَى وجْهِهِ، ومَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلَّا أنْ يَسْألَ رَجُلٌ ذَا سُلطَانٍ أو يَسْألَ فِي أمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
١٤١ - حَدِيثُ: أبَي نَضْرَةَ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الدُّنْيَا حُلوةٌ خَضِرَةٌ، وإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أولَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ" وفِي حَدِيثِ ابنِ بَشَّارٍ: لِيَنْظُرَ كَيفَ تَعْمَلُونَ. أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم.
١٤٢ - حَدِيثُ: العَلاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الدُّنْيَا سِجْنُ المؤْمِنِ وجَنَّةُ الكَافِر". أخرجه: أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.
١٤٣ - حَدِيثُ: مُجَاهِد عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: أخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ: "يَا عَبدَ الله كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أو عَابِرُ سَبِيلٍ، واعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الموتَىَ". أخرجه: وكيع في "الزهد"، وأحمد، والبخاري، وابن ماجه، والترمذي.

الفِتَنُ
١٤٤ - حَدِيثُ: زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ بنِ شُرَيحٍ الأشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "تَكُونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فَمَنْ أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ المسلمينَ وهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبوهُ بِالسَّيفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ". أخرجه: أحمد، وأبو داود، والنسائي.
١٤٥ - حَدِيثُ: الولِيد قَالَ: حَدَّثَنِي عَبد الرَحْمَن بنُ يَزيدِ بن جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بنُ عُبَيدِ الله الحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو إِدْرِيسَ الخَولَانِيُّ أنَّهُ سَمِعَ حُذَيفَةَ بنَ اليَمَانِ يَقُولُ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْألُونَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الخَيرِ، وكُنْتُ أسْألُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا الله بِهَذَا الخَيرِ، فَهَل بَعْدَ هَذَا الخَيرِ شَرٌّ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيرٍ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وفِيهِ دَخَنٌ". قُلتُ: ومَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: "قَومٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيرِ سُنَّتِي، ويَهْدُونَ بِغَيرِ هَدْي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ" فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الخَيرِ مِنْ
393
المجلد
العرض
80%
الصفحة
393
(تسللي: 389)