شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
١٤١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ - قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
١٤٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ -: «أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ - ﵂ - اسْتَأْذَنَتِ الرَّسُولَ - ﷺ - فِي الحِجَامَةِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجِمَهَا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
١٤٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - ﵄ - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَحْتَجِمُ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَكَانَ يُسَمِّيهَا أُمَّ مُغِيثٍ (^١)». أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الأَوْسَطِ (^٢).
١٤٤ - عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَحْتَجِمُ فِي هَامَتِهِ (^٣) وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ أَهْرَقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ.
(٣٧) بَابُ فِعْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - عِنْدَ العُطَاسِ
١٤٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ أَوْ يَدِهِ ثُمَّ غَضَّ بِهَا صَوْتَهُ». حَدِيثٌ صحيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
_________
(^١) المقصود بتسميتها أم مغيث أن فيها الإغاثة التامة والشفاء العاجل.
(^٢) قال الحافظ الهيثمي: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
(^٣) الهامة: الرأس.
١٤٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ -: «أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ - ﵂ - اسْتَأْذَنَتِ الرَّسُولَ - ﷺ - فِي الحِجَامَةِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجِمَهَا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
١٤٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - ﵄ - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَحْتَجِمُ فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَكَانَ يُسَمِّيهَا أُمَّ مُغِيثٍ (^١)». أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الأَوْسَطِ (^٢).
١٤٤ - عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَحْتَجِمُ فِي هَامَتِهِ (^٣) وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ أَهْرَقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ.
(٣٧) بَابُ فِعْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - عِنْدَ العُطَاسِ
١٤٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ أَوْ يَدِهِ ثُمَّ غَضَّ بِهَا صَوْتَهُ». حَدِيثٌ صحيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
_________
(^١) المقصود بتسميتها أم مغيث أن فيها الإغاثة التامة والشفاء العاجل.
(^٢) قال الحافظ الهيثمي: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
(^٣) الهامة: الرأس.
74