اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

محمد بن الطيب الفاسي
شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية - محمد بن الطيب الفاسي
(باب ما يحتاج إلى معرفته من خلق الإنسان)
الخلق بفتح الخاء المعجمة وضمها في الأصل بمعنى، لكن خص الأول بالهيئات والآثار والصور المدركة بالحواس الظاهرة، والثاني بالقوى والسجايا المدركة بالبصائر كما قاله الراغب وغيره، وأوضحته في شرح القاموس وغيره. ومراد المصنف بالخلق هنا الحواس الظاهرة والأعضاء التي في الجسم كما هو ظاهر. والإنسان بالكسر: البشر، ومثله الإنس، وقد اتفقوا على أنه اسم جنس يقع على الذكر والأنثى والواحد والجمع، واختلفوا في اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة نونه الأخيرة: فقال البصريون: من الأنس خلاف الوحشة، وعليه جرى من قال:

وما سمي الإنسان إلا لأنسه ... ولا القلب إلا أنه يتقلب

لأنهم يأنسون بأمثالهم، وعليه فوزنه «فعلان».
174
المجلد
العرض
23%
الصفحة
174
(تسللي: 142)