شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية - محمد بن الطيب الفاسي
وفي سائر الأشياء بالفتح. (وهو) أي الرطب (ما كان غضًا) بالمعجمتين أي: طريًا (من الكلأ). (والحشيش) بالرفع مبتدأ، خبره (ما يبس منه) أي جف من الماء، كأنه محشوش، أي مقطوع العرف لا ماء فيه و(الخلة) بضم الخاء المعجمة وشد اللام وهاء تأنيث: (ما حلا) بفتح المهملة واللام كرمى، من الحلاوة (من النبات) وفي المثل. «أوضع بنا وأخل».
قال الميداني والزمخشري وغيرهما: الوضيعة: الحمض بعينه، والخلة: ما فيه حلاوة من النبت، وكل أرض لا حمض فيها، أي: ارع الحمض تارة والخلة أخرى، يضرب في التوسط حتى لا يسأم. (والحمض) بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وضاد معجمة: (ما ملح) بضم اللام ككرم، أي ما كان في ملوحة منه أي النبات، (تقول العرب: الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها) أي: الخلة قائمة للإبل مقام الخبز لبني آدم، والحمض يقوم لها مقام الفاكهة.
(والأب) بفتح الهمزة وشد الموحدة (المعرى) أي: موضع الرعي، (وقيل: الأب للبهائم كالفاكهة للناس)، وروي عن عمر، ﵁، كما
قال الميداني والزمخشري وغيرهما: الوضيعة: الحمض بعينه، والخلة: ما فيه حلاوة من النبت، وكل أرض لا حمض فيها، أي: ارع الحمض تارة والخلة أخرى، يضرب في التوسط حتى لا يسأم. (والحمض) بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وضاد معجمة: (ما ملح) بضم اللام ككرم، أي ما كان في ملوحة منه أي النبات، (تقول العرب: الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها) أي: الخلة قائمة للإبل مقام الخبز لبني آدم، والحمض يقوم لها مقام الفاكهة.
(والأب) بفتح الهمزة وشد الموحدة (المعرى) أي: موضع الرعي، (وقيل: الأب للبهائم كالفاكهة للناس)، وروي عن عمر، ﵁، كما
479