العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - ت السيروان - عبد العزيز عز الدين السيروان
ويفسق من خَالف خبر الْوَاحِد مَعَ التَّمَكُّن من اسْتِعْمَاله
خير النَّاس بعد الرَّسُول ﷺ
وَكَانَ يَقُول إِن خير النَّاس بعد رَسُول الله ﷺ أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ وَإِن عليا ﵇ رابعهم فِي الْخلَافَة والتفضيل ويتبرأ مِمَّن ضللهم وكفرهم
لَا مَعْصُوم إِلَّا الرَّسُول ﷺ
وَكَانَ يَقُول إِنَّه لَا مَعْصُوم إِلَّا رَسُول الله ﷺ والأنبياء من قبله وَسَائِر الْأمة يجوز عَلَيْهِم الْخَطَأ
الْإِجْمَاع
وَكَانَ يَقُول إِن الْإِجْمَاع إِجْمَاع الصَّحَابَة
وَكَانَ يَقُول إِن صَحَّ إِجْمَاع بعد الصَّحَابَة فِي عصر من الْأَعْصَار قلت بِهِ
الْقدر خَيره وشره من الله تَعَالَى
وَكَانَ يَقُول لَو لم يجز أَن يفعل الله تَعَالَى الشَّرّ لما حسنت الرَّغْبَة إِلَيْهِ فِي كشفه
الْمَلَائِكَة الْحفظَة
وَأَن للْعَبد مَلَائِكَة يَحْفَظُونَهُ بِأَمْر الله وَأَن الْقَضَاء وَالْقدر يوجبان التَّسْلِيم
وَاجِب الْغَزْو
وَأَن الْغَزْو مَعَ الْأَئِمَّة وَاجِب وَإِن جاروا
خير النَّاس بعد الرَّسُول ﷺ
وَكَانَ يَقُول إِن خير النَّاس بعد رَسُول الله ﷺ أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ وَإِن عليا ﵇ رابعهم فِي الْخلَافَة والتفضيل ويتبرأ مِمَّن ضللهم وكفرهم
لَا مَعْصُوم إِلَّا الرَّسُول ﷺ
وَكَانَ يَقُول إِنَّه لَا مَعْصُوم إِلَّا رَسُول الله ﷺ والأنبياء من قبله وَسَائِر الْأمة يجوز عَلَيْهِم الْخَطَأ
الْإِجْمَاع
وَكَانَ يَقُول إِن الْإِجْمَاع إِجْمَاع الصَّحَابَة
وَكَانَ يَقُول إِن صَحَّ إِجْمَاع بعد الصَّحَابَة فِي عصر من الْأَعْصَار قلت بِهِ
الْقدر خَيره وشره من الله تَعَالَى
وَكَانَ يَقُول لَو لم يجز أَن يفعل الله تَعَالَى الشَّرّ لما حسنت الرَّغْبَة إِلَيْهِ فِي كشفه
الْمَلَائِكَة الْحفظَة
وَأَن للْعَبد مَلَائِكَة يَحْفَظُونَهُ بِأَمْر الله وَأَن الْقَضَاء وَالْقدر يوجبان التَّسْلِيم
وَاجِب الْغَزْو
وَأَن الْغَزْو مَعَ الْأَئِمَّة وَاجِب وَإِن جاروا
123