أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء - د حاتم الحاج
المطلب الأول: التعريف بالجلالة
الجَلالة: بفتح الجيم وتشديد اللام المفتوحة، هي الدابة التي تتبع النجاسات وتأكل الجِلَّة، وهي البَعْرة والعَذِرة (^١).
وذهب بعض الشافعية إلى أنها لا تكون جلالة حتى يكون أكثر طعامها النجاسة (^٢) ورجح النَّوَوِيّ في «المَجْمُوع» أن العبرة بتغير رائحتها ونتنها ونسب ذلك القول إلى الجمهور (^٣).
ونقل ابن قُدامة -﵀- في «المُغْنِي» عن الحنابلة اعتبار الأكثر ثم رجح اعتبار الكثير لا الأكثر والعفو عن اليسير (^٤). والقول باعتبار الأكثر هو قول الحنفية كذلك (^٥)، وعليه فهو قول الجمهور.
وذهب ابن حَزْم إلى أن الجَلَّالة تختص بذوات الأربع (ذوات الكَرِش (كِرْش» لا الدجاج والطير (^٦). ولعله إنما ذهب إلى ذلك لأن المعروف عن الدجاج أكل الجلة والنجاسات، وقد روى البخاري من حديث أبي موسى الأشعري -﵁- «أنه رأى النبي -ﷺ- يأكل دَجَاجًا» (^٧). وليس في ذلك حجة له -﵀- لأن الدجاجة المُخَلَّاة لا يكون أكثر
_________
(^١) «المَوْسُوعَة الفِقْهِيَّة» (١٥/ ٢٦١).
(^٢) «المَجْمُوع» للنَّوَوِيّ (٩/ ٣١).
(^٣) المصدر السابق.
(^٤) «المُغْنِي» لابن قُدامة (٩/ ٣٣٠).
(^٥) «بَدَائع الصَّنَائع» للكَاسَانِيّ (٥/ ٤١).
(^٦) «المُحَلَّى» (٦/ ٨٦).
(^٧) «البخاري» كتاب الذبائح والصيد، باب لحم الدجاج (٥/ ٢١٠٠ برقم ٥١٩٨).
الجَلالة: بفتح الجيم وتشديد اللام المفتوحة، هي الدابة التي تتبع النجاسات وتأكل الجِلَّة، وهي البَعْرة والعَذِرة (^١).
وذهب بعض الشافعية إلى أنها لا تكون جلالة حتى يكون أكثر طعامها النجاسة (^٢) ورجح النَّوَوِيّ في «المَجْمُوع» أن العبرة بتغير رائحتها ونتنها ونسب ذلك القول إلى الجمهور (^٣).
ونقل ابن قُدامة -﵀- في «المُغْنِي» عن الحنابلة اعتبار الأكثر ثم رجح اعتبار الكثير لا الأكثر والعفو عن اليسير (^٤). والقول باعتبار الأكثر هو قول الحنفية كذلك (^٥)، وعليه فهو قول الجمهور.
وذهب ابن حَزْم إلى أن الجَلَّالة تختص بذوات الأربع (ذوات الكَرِش (كِرْش» لا الدجاج والطير (^٦). ولعله إنما ذهب إلى ذلك لأن المعروف عن الدجاج أكل الجلة والنجاسات، وقد روى البخاري من حديث أبي موسى الأشعري -﵁- «أنه رأى النبي -ﷺ- يأكل دَجَاجًا» (^٧). وليس في ذلك حجة له -﵀- لأن الدجاجة المُخَلَّاة لا يكون أكثر
_________
(^١) «المَوْسُوعَة الفِقْهِيَّة» (١٥/ ٢٦١).
(^٢) «المَجْمُوع» للنَّوَوِيّ (٩/ ٣١).
(^٣) المصدر السابق.
(^٤) «المُغْنِي» لابن قُدامة (٩/ ٣٣٠).
(^٥) «بَدَائع الصَّنَائع» للكَاسَانِيّ (٥/ ٤١).
(^٦) «المُحَلَّى» (٦/ ٨٦).
(^٧) «البخاري» كتاب الذبائح والصيد، باب لحم الدجاج (٥/ ٢١٠٠ برقم ٥١٩٨).
356