المستشرقون لنجيب العقيقي - نجيب العقيقي
الإسلام (صحيفة هارفارد اللاهوتية ١٩٣٧) وطابع الشيع في الإسلام (ذكرى جولدصيهر ١٩٤٨) وفي العالم الإسلامي: دراسات عن الإسلام، والقرآن، والنبي والمسلمين، والتصوف، والشيع، والأشعري، والقدر (١٩٤٢ و٤٣ و٤٤ و٤٥ و٤٦ و٤٩).
جورج سارتون (١٨٨٤ - ١٩٥٦). Sarton. G
ولد في بلدة جان من أعمال بلجيكا، وحصل على الدكتوراه في العلوم الطبيعية والرياضية (١٩١١) فلما اندلعت نيران الحرب (١٩١٤) رحل بزوجته وابنته (مى) إلى إنجلترا موطن زوجته. ثم تحوّل عنها إلى الولايات المتحدة وتجنس بجنسيتها فعين محاضرًا في تاريخ العلم بجامعة واشنطن (١٩١٦) ثم في جامعة هارفارد (١٩١٧ - ١٩٤٩) وكان لمؤسسة كارنيجي الفضل الأكبر عليه بتوفير ما يحتاج إليه لوقف نشاطه على العلم والتأليف فيه، وإلقاء المحاضرات عنه في الجامعات الأمريكية والأوربية. وقد أكب على دراسة اللغة العربية في الجامعة الأمريكية، ببيروت (١٩٣١ - ٣٢) والتي فيها وفي كلية المقاصد الإسلامية ببيروت محاضرات ممتعة لتبيان فضل العرب على التفكير الإنساني. كما زار سوريا ومصر وشمالى أفريقيا متعمقًا في دراسة العربية والإسلام ثم أهدى مكتبته إلى جامعة هارفارد (١٩٤٩) واعتزل التدريس (١٩٥١) وكان متمكنا من الإنجليزية والفرنسية والألمانية، ويجيد اليونانية واللاتينية الاسبانية والإيطالية والعربية، ويلم بالسنسكريتية والصينية واليابانية.
وقد منح ست شهادات دكتوراه فخرية، وانتخب عضوًا في عشرة مجامع علمية دولية، وفي عديد من الجمعيات العالمية للعلم والتاريخ والفلسفة. وأهدى مجموعات دراسات باسمه (١٩٤٧) وظل أمدًا طويلًا رئيسًا للاتحاد الدولي لتاريخ العلوم في باريس، قبل أن يصبح رئيسًا فخريًا له، ولجمعية تاريخ العلوم الأمريكية، كما عين عضوا مراسلا للمجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٥٥).
آثاره: أشرف مع ماكدونلد على مجلة إيزيس (١٩١٣) - ٤٦ (١٩٥٥) وأنشأ مجلة أوزيريس (١٩٣٦) - ١١ (١٩٥٤) وأصدر منها ثلاثة وأربعين مجلدًا. ثم تخلّى عن الإشراف عليهما لغيره من العلماء. وخلف أكثر من خمسمائة
جورج سارتون (١٨٨٤ - ١٩٥٦). Sarton. G
ولد في بلدة جان من أعمال بلجيكا، وحصل على الدكتوراه في العلوم الطبيعية والرياضية (١٩١١) فلما اندلعت نيران الحرب (١٩١٤) رحل بزوجته وابنته (مى) إلى إنجلترا موطن زوجته. ثم تحوّل عنها إلى الولايات المتحدة وتجنس بجنسيتها فعين محاضرًا في تاريخ العلم بجامعة واشنطن (١٩١٦) ثم في جامعة هارفارد (١٩١٧ - ١٩٤٩) وكان لمؤسسة كارنيجي الفضل الأكبر عليه بتوفير ما يحتاج إليه لوقف نشاطه على العلم والتأليف فيه، وإلقاء المحاضرات عنه في الجامعات الأمريكية والأوربية. وقد أكب على دراسة اللغة العربية في الجامعة الأمريكية، ببيروت (١٩٣١ - ٣٢) والتي فيها وفي كلية المقاصد الإسلامية ببيروت محاضرات ممتعة لتبيان فضل العرب على التفكير الإنساني. كما زار سوريا ومصر وشمالى أفريقيا متعمقًا في دراسة العربية والإسلام ثم أهدى مكتبته إلى جامعة هارفارد (١٩٤٩) واعتزل التدريس (١٩٥١) وكان متمكنا من الإنجليزية والفرنسية والألمانية، ويجيد اليونانية واللاتينية الاسبانية والإيطالية والعربية، ويلم بالسنسكريتية والصينية واليابانية.
وقد منح ست شهادات دكتوراه فخرية، وانتخب عضوًا في عشرة مجامع علمية دولية، وفي عديد من الجمعيات العالمية للعلم والتاريخ والفلسفة. وأهدى مجموعات دراسات باسمه (١٩٤٧) وظل أمدًا طويلًا رئيسًا للاتحاد الدولي لتاريخ العلوم في باريس، قبل أن يصبح رئيسًا فخريًا له، ولجمعية تاريخ العلوم الأمريكية، كما عين عضوا مراسلا للمجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٥٥).
آثاره: أشرف مع ماكدونلد على مجلة إيزيس (١٩١٣) - ٤٦ (١٩٥٥) وأنشأ مجلة أوزيريس (١٩٣٦) - ١١ (١٩٥٤) وأصدر منها ثلاثة وأربعين مجلدًا. ثم تخلّى عن الإشراف عليهما لغيره من العلماء. وخلف أكثر من خمسمائة
1006