الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
أُنْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِيبِ وَعَابِدِيهِ الْيَوْمَ آلَكَ (^١)
وقال خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ السُّلَمِيُّ (^٢): (طويل)
أَنَا الْفَارِسُ الْحَامِي حَقِيقَةَ وَالِدِي … وَآلِي كَمَا تَحْمِي حَقِيقَةَ آلِكَا (^٣)
وقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ (^٤)، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً فِي اللُّغَةِ: (كامل)
وَاللهُ يُسْعِدُ كُلَّ يَوْمٍ جَدَّهُ … وَيَزِيدُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي آلِهِ (^٥)
وَوَجْهُ الحُجَّةِ بِبَيْتِهِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ اللُّغَوِيِّينَ وَالنَّحْوِيِّينَ عَنُوا بِانْتِقَادِ شِعْرِهِ، وَمَا أَنْكَرَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِ: كَالْوَاحِدِيِّ (^٦)، وَابْنِ عَبَّادٍ (^٧)، وَالْحَاتِمِيِّ (^٨)، وَابْنِ
_________
= الرسول ﷺ، تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٠٣؛ تاريخ الطبري: ٢/ ٢٤٦؛ الكامل: ٢/ ٦؛ عيون الأثر: ١/ ٢٩؛ الأعلام: ٤/ ١٥٤.
(^١) لم أقف عليه.
(^٢) خفاف بن عمير بن الشريد السلمي المضري، أبو خراشة، شاعر فارس، من أغربة العرب مخضرم، له شعر جمعه نوري حمودي القيسي توفي نحو (٢٠ هـ). الشعر والشعراء: ٣٤١؛ الأغاني: ١٦/ ١٣٣؛ الإصابة: ١/ ٤٥٢؛ خزانة الأدب: ٥/ ٤٤٣؛ الأعلام: ٢/ ٣٠٩.
(^٣) شعره (شعراء إسلاميون): ٤٨٥ روايته:
. . . . . . . . . . . . الْحَقِيقَةَ وَالَّذِي … بِهِ أَدْرَكَ الْأَبْطَالُ قِدْمًا كَذَلِكَ
وهو في: خزانة الأدب: ٢/ ٤٧٠؛ الأغاني: ١٥/ ٧١؛ الجامع لأحكام القرآن: ١/ ٣٨٣؛ الشعر والشعراء: ١/ ٢٥٨.
(^٤) أحمد بن الحسين المتنبي؛ الشاعر الحكيم، قتله فاتك الأسدي، الوفيات: ١/ ١٢٠؛ تاريخ بغداد: ٤/ ١٠٢؛ الأعلام: ١/ ١١٥.
(^٥) ديوانه: ١٨٦. وقافيته من المتدارك.
(^٦) في الأصل (خ): "الوحيدي" والصواب: "الواحدي"، كما أثبتنا ذلك وهو علي بن أحمد الواحدي، أبو الحسن المفسر النحوي مولده بنيسابور ووفاته فيها سنة (٤٦٨ هـ). النجوم الزاهرة: ٥/ ١٠٤؛ الوفيات: ١/ ٣٣٣.
(^٧) لم نقف على ترجمته.
(^٨) محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي، أديب ناقد من أهل بغداد توفي سنة (٣٨٨ هـ). له: "الرسالة الحاتمية" في نقد شعر المتنبي. له "حلية المحاضرة"، و"سر الصناعة" في الشعر. تاريخ بغداد ٢/ ٢١٤؛ معجم الأدباء: ٦/ ٥٠١؛ إنباه الرواة: ٣/ ١٠٣؛ وفيات الأعيان: ٤/ ٣٦٢؛ بغية الوعاة: ١/ ٨٧؛ الأعلام: ٦/ ٨٢.
وقال خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ السُّلَمِيُّ (^٢): (طويل)
أَنَا الْفَارِسُ الْحَامِي حَقِيقَةَ وَالِدِي … وَآلِي كَمَا تَحْمِي حَقِيقَةَ آلِكَا (^٣)
وقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ (^٤)، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً فِي اللُّغَةِ: (كامل)
وَاللهُ يُسْعِدُ كُلَّ يَوْمٍ جَدَّهُ … وَيَزِيدُ مِنْ أَعْدَائِهِ فِي آلِهِ (^٥)
وَوَجْهُ الحُجَّةِ بِبَيْتِهِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ اللُّغَوِيِّينَ وَالنَّحْوِيِّينَ عَنُوا بِانْتِقَادِ شِعْرِهِ، وَمَا أَنْكَرَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِ: كَالْوَاحِدِيِّ (^٦)، وَابْنِ عَبَّادٍ (^٧)، وَالْحَاتِمِيِّ (^٨)، وَابْنِ
_________
= الرسول ﷺ، تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٠٣؛ تاريخ الطبري: ٢/ ٢٤٦؛ الكامل: ٢/ ٦؛ عيون الأثر: ١/ ٢٩؛ الأعلام: ٤/ ١٥٤.
(^١) لم أقف عليه.
(^٢) خفاف بن عمير بن الشريد السلمي المضري، أبو خراشة، شاعر فارس، من أغربة العرب مخضرم، له شعر جمعه نوري حمودي القيسي توفي نحو (٢٠ هـ). الشعر والشعراء: ٣٤١؛ الأغاني: ١٦/ ١٣٣؛ الإصابة: ١/ ٤٥٢؛ خزانة الأدب: ٥/ ٤٤٣؛ الأعلام: ٢/ ٣٠٩.
(^٣) شعره (شعراء إسلاميون): ٤٨٥ روايته:
. . . . . . . . . . . . الْحَقِيقَةَ وَالَّذِي … بِهِ أَدْرَكَ الْأَبْطَالُ قِدْمًا كَذَلِكَ
وهو في: خزانة الأدب: ٢/ ٤٧٠؛ الأغاني: ١٥/ ٧١؛ الجامع لأحكام القرآن: ١/ ٣٨٣؛ الشعر والشعراء: ١/ ٢٥٨.
(^٤) أحمد بن الحسين المتنبي؛ الشاعر الحكيم، قتله فاتك الأسدي، الوفيات: ١/ ١٢٠؛ تاريخ بغداد: ٤/ ١٠٢؛ الأعلام: ١/ ١١٥.
(^٥) ديوانه: ١٨٦. وقافيته من المتدارك.
(^٦) في الأصل (خ): "الوحيدي" والصواب: "الواحدي"، كما أثبتنا ذلك وهو علي بن أحمد الواحدي، أبو الحسن المفسر النحوي مولده بنيسابور ووفاته فيها سنة (٤٦٨ هـ). النجوم الزاهرة: ٥/ ١٠٤؛ الوفيات: ١/ ٣٣٣.
(^٧) لم نقف على ترجمته.
(^٨) محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي، أديب ناقد من أهل بغداد توفي سنة (٣٨٨ هـ). له: "الرسالة الحاتمية" في نقد شعر المتنبي. له "حلية المحاضرة"، و"سر الصناعة" في الشعر. تاريخ بغداد ٢/ ٢١٤؛ معجم الأدباء: ٦/ ٥٠١؛ إنباه الرواة: ٣/ ١٠٣؛ وفيات الأعيان: ٤/ ٣٦٢؛ بغية الوعاة: ١/ ٨٧؛ الأعلام: ٦/ ٨٢.
17