الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
ز: "وَمَظَانُّ الْقَبُولِ (^١): جمع مَظَنٍّ، وهو مَفْعَلٌ، يُرَادُ بِهِ الزَّمَانُ، ثُمَّ جَمَعَهُ وَنَصَبَهُ نَصْبَ الظَّرْفِ. تَقْدِيرُهُ: فِي مَظَانِّ الْقَبُولِ، أَيْ فِي الْأَوْقَاتِ التِي يَظُنُّونَ أَنَّ الدُّعَاءَ فِيهَا مُسْتَجَابٌ" (^٢).
ط: "مَظَانٌّ: جَمْعُ مَظِنَّةٍ، قال النابغة (^٣): (وافر)
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (^٤)
يُرِيدُ الْوَقْتَ الذِي يُظَنُّ فِيهِ الْجَهْلُ، وَنَصَبَهُ عَلَى الظَّرْفِ. وَالْعَامِلُ فِيهِ قَوْلُهُ: مُمْتَدَّةٌ، تَقْدِيرُهُ: وَأَيْدِيهِمْ فِيهِ إِلَى اللَّهِ مُمْتَدَّةٌ مَظَانَّ الْقَبُولِ" (^٥).
ع: [أَوْقَاتُ الْإِجَابَةِ] (^٦) قِيلَ: إِنَّهَا ثَلَاثَةٌ: ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي، وَعِنْدَ الْآذَانِ، وَفِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَيَهْجَعُ (^٧): يَنَامُ.
وقوله: "وَيُلْبِسُهُ لِبَاسَ الضَّمِيرِ" (^٨):
أَيْ يُظهِرُ حُسْنَ مُعْتَقَدِهِ. أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: (مَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا) (^٩).
ع: لِبَاسُ الضَّمِيرِ: مَحَبَّاتُ الْقُلُوبِ. وَيَصُورُ (^١٠): يَمِيلُ وَيَصْرِفُ. يُقَالُ:
_________
(^١) نفسه.
(^٢) تفسير الزجاجي: ١١٨.
(^٣) زيادة بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة، شاعر جاهلي، توفي نحو (١٨ ق. هـ). الشعر والشعراء: ١٥٧؛ الأغاني: ١١/ ٣؛ الخزانة: ٢/ ١٣٥؛ الأعلام: ٣/ ٥٥.
(^٤) صدره:
فإن يك عامر قد قال جهلًا
ديوانه: ٥٧.
(^٥) الاقتضاب: ١/ ٦٧.
(^٦) الزيادة من هامش الأصل (خ)، الورقة ١٣.
(^٧) أدب الكتاب: ٩.
(^٨) نفسه.
(^٩) الحديث في كشف الخفاء: ٢/ ٢٦٧؛ مجمع الزوائد: ٤/ ٤٥٧. وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني وأبو نعيم، وسنده حسن.
(^١٠) أدب الكتاب: ٩.
ط: "مَظَانٌّ: جَمْعُ مَظِنَّةٍ، قال النابغة (^٣): (وافر)
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (^٤)
يُرِيدُ الْوَقْتَ الذِي يُظَنُّ فِيهِ الْجَهْلُ، وَنَصَبَهُ عَلَى الظَّرْفِ. وَالْعَامِلُ فِيهِ قَوْلُهُ: مُمْتَدَّةٌ، تَقْدِيرُهُ: وَأَيْدِيهِمْ فِيهِ إِلَى اللَّهِ مُمْتَدَّةٌ مَظَانَّ الْقَبُولِ" (^٥).
ع: [أَوْقَاتُ الْإِجَابَةِ] (^٦) قِيلَ: إِنَّهَا ثَلَاثَةٌ: ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي، وَعِنْدَ الْآذَانِ، وَفِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَيَهْجَعُ (^٧): يَنَامُ.
وقوله: "وَيُلْبِسُهُ لِبَاسَ الضَّمِيرِ" (^٨):
أَيْ يُظهِرُ حُسْنَ مُعْتَقَدِهِ. أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: (مَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا) (^٩).
ع: لِبَاسُ الضَّمِيرِ: مَحَبَّاتُ الْقُلُوبِ. وَيَصُورُ (^١٠): يَمِيلُ وَيَصْرِفُ. يُقَالُ:
_________
(^١) نفسه.
(^٢) تفسير الزجاجي: ١١٨.
(^٣) زيادة بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة، شاعر جاهلي، توفي نحو (١٨ ق. هـ). الشعر والشعراء: ١٥٧؛ الأغاني: ١١/ ٣؛ الخزانة: ٢/ ١٣٥؛ الأعلام: ٣/ ٥٥.
(^٤) صدره:
فإن يك عامر قد قال جهلًا
ديوانه: ٥٧.
(^٥) الاقتضاب: ١/ ٦٧.
(^٦) الزيادة من هامش الأصل (خ)، الورقة ١٣.
(^٧) أدب الكتاب: ٩.
(^٨) نفسه.
(^٩) الحديث في كشف الخفاء: ٢/ ٢٦٧؛ مجمع الزوائد: ٤/ ٤٥٧. وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني وأبو نعيم، وسنده حسن.
(^١٠) أدب الكتاب: ٩.
51