الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
الْحُدُودِ سَمَّاهُ "مُنْحَرِفًا" (^١).
"وأَمَّا الْقِسِيُّ (^٢) فَجَمْعُ قَوْسٍ، وَالْقَوْسُ: نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْخُطُوطِ. وَذَلِكَ أَنَّ الْخُطُوطَ ثَلَاثَةٌ: مُسْتَقِيمٌ، وَمُقَوَّسٌ، وَمُنْحَنٍ.
والْخُطُوطُ الْمُسْتَقِيمَةُ كَثِيرَةٌ وَلَهَا أَسْمَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ، كقولنا: "عَمُودٌ، وَقَاعِدَةٌ، وسَاقٌ، وضِلَعٌ، وَوَتَرٌ، وسَهْمٌ، وَقُطْرٌ، وَمَسْقِطُ الْحَجَرِ (^٣)، وَمِحْوَرٌ، وَجَيْبٌ مُسْتَوٍ، وَجَيْبٌ مَنْكُوسٌ" وَنَحْوَ ذَلِكَ. والْخُطُوطُ الْمُقَوَّسَةُ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ: دَائِرَةٌ، وَنِصْفُ دَائِرَةٍ، وَأَكْثَرُ مِنْ نِصْفِ دَائِرَةٍ، وأَقَلُّ مِنْ نِصْفِ دَائِرَةٍ" (^٤).
ز: "الْخَطُّ الذِي يَصِلُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ يُقَالُ لَهُ: الْوَتَرُ، وَسَهْمُهُ خَطُّ يَصِلُ بَيْنَ الْخَطِّ والْوَتَرِ. وأما الدَّائِرَةُ فَمَا أَحَاطَ بِه خَطَّانِ مُقَوَّسَانِ فَنَوْعَانِ، أَحَدُهُمَا يُسَمَّى: "الشَّكْلَ الْهِلَالِيَ"، وهو أن تكون حَدَبَةُ إحْدى القَوْسَيْنِ تَلِي أَخْمَصَ الْقَوْسِ الْأُخْرَى. والآخَر يسمى: "الشَّكْلَ الْبَيْضِيَّ"، وهو أن يكون أَخْمَصَا القَوْسَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ.
وأما السطوح الَّتِي يُحِيطُ بِهَا أَكْثَرُ مِنْ خَطَّيْنِ فإنها غَيْرُ مُتَنَاهِيَةٍ وَأَوَّلُهَا الْمُثَلَّثُ" (^٥).
قوله: "وكَانَتِ الْعَجَمُ تَقُولُ" (^٦) الكلام إلى آخره.
ع: الْعَجَمُ، هَاهُنَا عُلَمَاءُ فَارِسَ (^٧). وإجْرَاءُ الْمِيَاهِ (^٨): جَلْبُهَا مِنْ مَكَانٍ
_________
(^١) الاقتضاب: ١/ ٨٤.
(^٢) أدب الكتاب: ١٢.
(^٣) نفسه.
(^٤) الاقتضاب: ١/ ٨٤.
(^٥) تفسير الزجاجي: ١٥٣.
(^٦) أدب الكتاب: ١٢.
(^٧) فارس: ولاية واسعة، أول حدودها من جهة العراق: أرجان، ومن جهة كرمان: السيرجان، ومن جهة ساحل بحر الهند: سيراف، ومن جهة السند: مكران، سميت بفارس بن علم بن سام بن نوح ﵇. معجم البلدان: ٤/ ٢٢٦.
(^٨) أدب الكتاب: ١٣.
"وأَمَّا الْقِسِيُّ (^٢) فَجَمْعُ قَوْسٍ، وَالْقَوْسُ: نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْخُطُوطِ. وَذَلِكَ أَنَّ الْخُطُوطَ ثَلَاثَةٌ: مُسْتَقِيمٌ، وَمُقَوَّسٌ، وَمُنْحَنٍ.
والْخُطُوطُ الْمُسْتَقِيمَةُ كَثِيرَةٌ وَلَهَا أَسْمَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ، كقولنا: "عَمُودٌ، وَقَاعِدَةٌ، وسَاقٌ، وضِلَعٌ، وَوَتَرٌ، وسَهْمٌ، وَقُطْرٌ، وَمَسْقِطُ الْحَجَرِ (^٣)، وَمِحْوَرٌ، وَجَيْبٌ مُسْتَوٍ، وَجَيْبٌ مَنْكُوسٌ" وَنَحْوَ ذَلِكَ. والْخُطُوطُ الْمُقَوَّسَةُ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ: دَائِرَةٌ، وَنِصْفُ دَائِرَةٍ، وَأَكْثَرُ مِنْ نِصْفِ دَائِرَةٍ، وأَقَلُّ مِنْ نِصْفِ دَائِرَةٍ" (^٤).
ز: "الْخَطُّ الذِي يَصِلُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ يُقَالُ لَهُ: الْوَتَرُ، وَسَهْمُهُ خَطُّ يَصِلُ بَيْنَ الْخَطِّ والْوَتَرِ. وأما الدَّائِرَةُ فَمَا أَحَاطَ بِه خَطَّانِ مُقَوَّسَانِ فَنَوْعَانِ، أَحَدُهُمَا يُسَمَّى: "الشَّكْلَ الْهِلَالِيَ"، وهو أن تكون حَدَبَةُ إحْدى القَوْسَيْنِ تَلِي أَخْمَصَ الْقَوْسِ الْأُخْرَى. والآخَر يسمى: "الشَّكْلَ الْبَيْضِيَّ"، وهو أن يكون أَخْمَصَا القَوْسَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ.
وأما السطوح الَّتِي يُحِيطُ بِهَا أَكْثَرُ مِنْ خَطَّيْنِ فإنها غَيْرُ مُتَنَاهِيَةٍ وَأَوَّلُهَا الْمُثَلَّثُ" (^٥).
قوله: "وكَانَتِ الْعَجَمُ تَقُولُ" (^٦) الكلام إلى آخره.
ع: الْعَجَمُ، هَاهُنَا عُلَمَاءُ فَارِسَ (^٧). وإجْرَاءُ الْمِيَاهِ (^٨): جَلْبُهَا مِنْ مَكَانٍ
_________
(^١) الاقتضاب: ١/ ٨٤.
(^٢) أدب الكتاب: ١٢.
(^٣) نفسه.
(^٤) الاقتضاب: ١/ ٨٤.
(^٥) تفسير الزجاجي: ١٥٣.
(^٦) أدب الكتاب: ١٢.
(^٧) فارس: ولاية واسعة، أول حدودها من جهة العراق: أرجان، ومن جهة كرمان: السيرجان، ومن جهة ساحل بحر الهند: سيراف، ومن جهة السند: مكران، سميت بفارس بن علم بن سام بن نوح ﵇. معجم البلدان: ٤/ ٢٢٦.
(^٨) أدب الكتاب: ١٣.
70