الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وَالْأَصْلُ: أُورَأْ بِهَا.
وَمِنَ الْقِيَاسِيِّ قَوْلُ الْآخَرِ: (طويل)
يَقُولُ لِيَ الحَدَّادُ وَهُوَ يَقُودُنِي … إِلَى السِّجْنِ لَا تَجْزَعْ فَمَا بِكَ مِنْ بَأْسِ
وَمَا الْبَأْسُ إِلَّا أَنْ يُسَرَّ بِيَ الْعِدَا … وَيُتْرَكُ عُذْرِي وَهُوَ أَضْوَأُ مِنْ شَمْسِ (^١)
أَضْوَى مِنَ الشَّمْسِ" (^٢).
ط: قوله: "أَنْ تَرْفَعَ أَذْنَابَهَا" (^٣).
ع: هَذَا يُسَمَّى الْكَوْرَ، يُقَالُ: كَارَ الْفَرَسُ ذَنَبَهُ عِنْدَ الْجَرْيِ، يَكُورُهُ كَوْرًا، وَاكْتَارَهُ اكْتِيَارًا، إِذَا رَفَعَهُ (^٤).
قوله: (وافر)
جَمُومُ الشَّدِّ (^٥)
ط: "قَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ:
أَأُهْلِكُهَا وَقَدْ لَاقَيْتُ فِيهَا … مِرَاسَ الْحَرْبِ والضَّرْبَ الشِّجَاجَا
وَتَذْهَبُ بَاطِلًا غَدَوَاتُ صُهْبَى … عَلَى الْأَعْدَاءِ تَخْتَلِجُ اخْتِلَاجًا (^٦)
قَوْلُهُ: أُهْلِكُهَا يَعْنِي إِبِلَهُ، وَصُهْبَى: اسْمُ فَرَسِهِ، وَتَخْتَلِجُ: تَمْتَدُّ وَتَنْجَذِبُ. وَالْجَمُومُ: الْكَثِيرُ الْجَرْيِ، شُبِّهَتْ بِالْجَمُومِ مِنَ الْآبَارِ وَهِيَ الَّتِي لَهَا مَادَّةٌ تَجِيئُهَا
_________
(^١) البيتين لقيس بن الخطيم في ديوانه: ٧٩؛ ل (حدد - بأس)، روايته: وتترك. . . وهو أضحى من الشمس.
(^٢) الاقتضاب: ٣/ ١٠٩.
(^٣) أدب الكتاب: ١١٥.
(^٤) ل (كور).
(^٥) تمامه:
شَائِلَةُ الدُّنَابَى … تَخَالُ بَيَاضَ غُرَّيَهَا سِرَاجًا
ديوان النمر بن تولب: ٤٨؛ المعاني الكبير: ١٤٨؛ المخصص: ١٦/ ١٤٨؛ أدب الكتاب: ١١٥، ل (شول).
(^٦) ديوانه: ٤٧؛ الحيوان: ٢/ ٣٠٥.
وَمِنَ الْقِيَاسِيِّ قَوْلُ الْآخَرِ: (طويل)
يَقُولُ لِيَ الحَدَّادُ وَهُوَ يَقُودُنِي … إِلَى السِّجْنِ لَا تَجْزَعْ فَمَا بِكَ مِنْ بَأْسِ
وَمَا الْبَأْسُ إِلَّا أَنْ يُسَرَّ بِيَ الْعِدَا … وَيُتْرَكُ عُذْرِي وَهُوَ أَضْوَأُ مِنْ شَمْسِ (^١)
أَضْوَى مِنَ الشَّمْسِ" (^٢).
ط: قوله: "أَنْ تَرْفَعَ أَذْنَابَهَا" (^٣).
ع: هَذَا يُسَمَّى الْكَوْرَ، يُقَالُ: كَارَ الْفَرَسُ ذَنَبَهُ عِنْدَ الْجَرْيِ، يَكُورُهُ كَوْرًا، وَاكْتَارَهُ اكْتِيَارًا، إِذَا رَفَعَهُ (^٤).
قوله: (وافر)
جَمُومُ الشَّدِّ (^٥)
ط: "قَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ:
أَأُهْلِكُهَا وَقَدْ لَاقَيْتُ فِيهَا … مِرَاسَ الْحَرْبِ والضَّرْبَ الشِّجَاجَا
وَتَذْهَبُ بَاطِلًا غَدَوَاتُ صُهْبَى … عَلَى الْأَعْدَاءِ تَخْتَلِجُ اخْتِلَاجًا (^٦)
قَوْلُهُ: أُهْلِكُهَا يَعْنِي إِبِلَهُ، وَصُهْبَى: اسْمُ فَرَسِهِ، وَتَخْتَلِجُ: تَمْتَدُّ وَتَنْجَذِبُ. وَالْجَمُومُ: الْكَثِيرُ الْجَرْيِ، شُبِّهَتْ بِالْجَمُومِ مِنَ الْآبَارِ وَهِيَ الَّتِي لَهَا مَادَّةٌ تَجِيئُهَا
_________
(^١) البيتين لقيس بن الخطيم في ديوانه: ٧٩؛ ل (حدد - بأس)، روايته: وتترك. . . وهو أضحى من الشمس.
(^٢) الاقتضاب: ٣/ ١٠٩.
(^٣) أدب الكتاب: ١١٥.
(^٤) ل (كور).
(^٥) تمامه:
شَائِلَةُ الدُّنَابَى … تَخَالُ بَيَاضَ غُرَّيَهَا سِرَاجًا
ديوان النمر بن تولب: ٤٨؛ المعاني الكبير: ١٤٨؛ المخصص: ١٦/ ١٤٨؛ أدب الكتاب: ١١٥، ل (شول).
(^٦) ديوانه: ٤٧؛ الحيوان: ٢/ ٣٠٥.
380