الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
ع: يَحْجُلُ (^١): يَثِيبُ.
د: الْقَزَلُ (^٢): أَسْوَأُ الْعَرَجِ. وَيَتَوَجَّا (^٣): يَتَعَارَجُ.
وقوله: (كامل)
شَنِجِ النَّسَا (^٤)
ط: "الطِّرِمَّاحُ: يُكْنَى أَبَا نَفْرٍ، يَصِفُ غُرَابًا وَقَبْلَهُ: (كامل)
وَجَرَى بَيْنَهُمْ غَدَاةَ تَحَمَّلُوا … مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ شَاحِجٌ يَتَفَيَّدُ (^٥)
يَعْنِي بِالشَّاحِجِ غُرَابًا، يُقَالُ: شَحَجَ الْغُرَابُ يَشْحِجُ إِذَا صَاحَ.
وَالْأَبَارِقُ: جَمْعُ أَبْرَقَ، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِيهِ رَمْلٌ وَحَصَى، وَيَتَفَيَّدُ: يَتَبَخْتَرُ فِي مَشْيِهِ، وَقِيلَ: التَّفَيُّدُ أَنْ يَصِيحَ وَيُحَرِّكَ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَيَّأَ.
وَيُرْوَى: حَرِقٌ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَخَرِقٌ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، فَالْأَوَّلُ الَّذِي يَتَنَاثَرُ رِيشُهُ، يُقَالُ: حَرِقَ، يَحْرِقُ حَرَقًا، إِذَا تَسَاقَطَ رِيشُهُ.
وَالثَّانِي: فِيهِ قَوْلَانِ، قِيلَ: اللَّيِّنُ الْجَنَاحِ، وَقِيلَ: الشَّدِيدُ الضَّرْبِ بِجَنَاحِهِ" (^٦).
ع: وَقِيلَ الخَرِقُ بِالْخَاءِ: الْوَاسِعُ الْجَنَاحِ، يُرِيدُ أَنَّهُ يَأْلَفُ الدِّيَارَ إِذَا رَحَلَ عَنْهَا أَهْلُهَا فَكَأَنَّهُ مُقَيَّدٌ فِيهَا، وَالظَّاعِنُونَ: الرَّاحِلُونَ.
_________
(^١) أدب الكتاب: ١١٧.
(^٢) نفسه.
(^٣) نفسه.
(^٤) تمامه:
.. خَرِقِ الجَنَاحِ كَأَنَّهُ … فِي الدَّارِ إِثْرَ الظَّاعِنِينَ مُقَيَّدُ
للطرماح في ديوانه: ١٣٠؛ أدب الكتاب: ١١٧؛ الحيوان: ٥/ ٢١٥؛ شرح الجواليقي: ٢١٠، ل (سنج).
(^٥) ديوانه: ١٣٠.
(^٦) الاقتضاب: ٣/ ١١٦.
د: الْقَزَلُ (^٢): أَسْوَأُ الْعَرَجِ. وَيَتَوَجَّا (^٣): يَتَعَارَجُ.
وقوله: (كامل)
شَنِجِ النَّسَا (^٤)
ط: "الطِّرِمَّاحُ: يُكْنَى أَبَا نَفْرٍ، يَصِفُ غُرَابًا وَقَبْلَهُ: (كامل)
وَجَرَى بَيْنَهُمْ غَدَاةَ تَحَمَّلُوا … مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ شَاحِجٌ يَتَفَيَّدُ (^٥)
يَعْنِي بِالشَّاحِجِ غُرَابًا، يُقَالُ: شَحَجَ الْغُرَابُ يَشْحِجُ إِذَا صَاحَ.
وَالْأَبَارِقُ: جَمْعُ أَبْرَقَ، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِيهِ رَمْلٌ وَحَصَى، وَيَتَفَيَّدُ: يَتَبَخْتَرُ فِي مَشْيِهِ، وَقِيلَ: التَّفَيُّدُ أَنْ يَصِيحَ وَيُحَرِّكَ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَيَّأَ.
وَيُرْوَى: حَرِقٌ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَخَرِقٌ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، فَالْأَوَّلُ الَّذِي يَتَنَاثَرُ رِيشُهُ، يُقَالُ: حَرِقَ، يَحْرِقُ حَرَقًا، إِذَا تَسَاقَطَ رِيشُهُ.
وَالثَّانِي: فِيهِ قَوْلَانِ، قِيلَ: اللَّيِّنُ الْجَنَاحِ، وَقِيلَ: الشَّدِيدُ الضَّرْبِ بِجَنَاحِهِ" (^٦).
ع: وَقِيلَ الخَرِقُ بِالْخَاءِ: الْوَاسِعُ الْجَنَاحِ، يُرِيدُ أَنَّهُ يَأْلَفُ الدِّيَارَ إِذَا رَحَلَ عَنْهَا أَهْلُهَا فَكَأَنَّهُ مُقَيَّدٌ فِيهَا، وَالظَّاعِنُونَ: الرَّاحِلُونَ.
_________
(^١) أدب الكتاب: ١١٧.
(^٢) نفسه.
(^٣) نفسه.
(^٤) تمامه:
.. خَرِقِ الجَنَاحِ كَأَنَّهُ … فِي الدَّارِ إِثْرَ الظَّاعِنِينَ مُقَيَّدُ
للطرماح في ديوانه: ١٣٠؛ أدب الكتاب: ١١٧؛ الحيوان: ٥/ ٢١٥؛ شرح الجواليقي: ٢١٠، ل (سنج).
(^٥) ديوانه: ١٣٠.
(^٦) الاقتضاب: ٣/ ١١٦.
386