اليقين لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ ⦗٥٢⦘ الْأَشْعَثَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: " قِيلَ لِعِيسَى: بِأَيِّ شَيْءٍ تَمْشِي عَلَى الْمَاءِ؟ قَالَ: «بِالْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ»، قَالُوا: فَإِنْ آمَنَّا كَمَا آمَنْت وَأَيْقَنَّا كَمَا أَيْقَنْتَ ، قَالَ: «فَامْشُوا إِذًا»، قَالَ: فَمَشُوا مَعَهُ فَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ فَغَرِقُوا، قَالَ لَهُمْ عِيسَى: «مَا لَكُمْ؟»، قَالُوا: خِفْنَا الْمَوْجَ، قَالَ: «أَلَا خِفْتُمْ رَبَّ الْمَوْجِ»، قَالَ: فَأَخْرَجَهُمْ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ فَقُبِضَ بِهِمَا ثُمَّ بَسَطَهُمَا فَإِذَا مِنْ إِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبٌ وَمِنَ الْأُخْرَى مَدَدٌ أَوْ حَصًا فَقَالَ: «أَيُّهُمَا أَحْلَا فِي قُلُوبِكُمْ؟» قَالُوا: هَذَا الذَّهَبُ قَالَ: «فَإِنَّهُمَا عِنْدِي سَوَاءٌ»
51