الأحاديث المائة المخرجة من الصحيح المسلسلة بالمحمدين - أبو عبد الرحمن محمد بن محمد المروزي
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ [يَقُولُ: ﴿مَعَ] الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (^١)﴾ الْآيَةَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ. [خ¦٤٤٣٥]
[حديث: لما نزلت الآيات من آخر البقرة قرأهن النبي ﷺ]
٥٥ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق:
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أُنْزِلَتْ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ قَرَأَهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ [عَلَيْهِمْ] فِي الْمَسْجِدِ، وَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ. [خ¦٤٥٤٢]
[حديث: سألت أبي ﴿هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾]
٥٦ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن عمرو، عَنْ مُصْعَبِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي ﴿[قُلْ] هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ هُمْ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: لَا، هُمْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا ﷺ، وَالنَّصَارَى كَفَرُوا بِالْجَنَّةِ، وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾ وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمْ: الْفَاسِقِينَ. [خ¦٤٧٢٨]
[حديث: مر بي النبي وأنا أصلي، فدعاني فلم آته]
٥٧ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أُصَلِّي، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ (^٢) فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِي؟» فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي. فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ تَعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ [لِمَا يُحْيِيكُمْ]﴾، أَلَا أُعَلِّمُكُم أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ». فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ، فَقَالَ: «﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هِيَ سَبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الَّذِي أُوتِيتُهُ. [خ¦٤٧٠٣]
[حديث: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن]
٥٨ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ بن المغيرة بن النعمان، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ؟ فَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَتْ، وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ. [خ¦٤٧٦٣]
[حديث: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾]
٥٩ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن العوَّام قال: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ السَّجْدَةِ فِي ﴿ص﴾ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ (^٣) فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهْ﴾ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا. [خ¦٤٨٠٦]
[حديث: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة]
٦٠ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن عبد الملك بن ميسرة قال: سَمِعْتُ طَاوُسًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي /
_________
(^١) في الأصل: (الذين أنعمت عليهم).
(^٢) في المخطوط: (التفتُّ).
(^٣) في الأصل: (الذين هداهم الله).
[حديث: لما نزلت الآيات من آخر البقرة قرأهن النبي ﷺ]
٥٥ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق:
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أُنْزِلَتْ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ قَرَأَهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ [عَلَيْهِمْ] فِي الْمَسْجِدِ، وَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ. [خ¦٤٥٤٢]
[حديث: سألت أبي ﴿هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾]
٥٦ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن عمرو، عَنْ مُصْعَبِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي ﴿[قُلْ] هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ هُمْ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: لَا، هُمْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا ﷺ، وَالنَّصَارَى كَفَرُوا بِالْجَنَّةِ، وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾ وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمْ: الْفَاسِقِينَ. [خ¦٤٧٢٨]
[حديث: مر بي النبي وأنا أصلي، فدعاني فلم آته]
٥٧ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أُصَلِّي، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ (^٢) فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِي؟» فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي. فَقَالَ: «أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ تَعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ [لِمَا يُحْيِيكُمْ]﴾، أَلَا أُعَلِّمُكُم أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ». فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ، فَقَالَ: «﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هِيَ سَبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الَّذِي أُوتِيتُهُ. [خ¦٤٧٠٣]
[حديث: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن]
٥٨ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ بن المغيرة بن النعمان، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ؟ فَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَتْ، وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ. [خ¦٤٧٦٣]
[حديث: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾]
٥٩ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن العوَّام قال: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ السَّجْدَةِ فِي ﴿ص﴾ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ (^٣) فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهْ﴾ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا. [خ¦٤٨٠٦]
[حديث: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة]
٦٠ - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عن عبد الملك بن ميسرة قال: سَمِعْتُ طَاوُسًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي /
_________
(^١) في الأصل: (الذين أنعمت عليهم).
(^٢) في المخطوط: (التفتُّ).
(^٣) في الأصل: (الذين هداهم الله).
6