إرشاد الحنفي إلى ترجمة أحمد الحموي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
فهذه وقفةٌ عاجلةٌ مع أحدِ أعلام المتأخرين عند الحنفية، وهو أحمد الحَمَويُّ صاحب الحاشية الشَّهيرة «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر»، التي تُعَدُّ أَفضل حاشيةٍ وُضِعت على الكتاب العظيم: «الأشباه والنظائر» لبحر زمانه وعالم أوانه ابن نجيم الحنفي.
وسبب الاهتمام بترجمته هذا الإمام الكبير والفقيه الهمام أن الله تعالى يسر بين يدي مجموع شريف يجمع أكثر رسائله، كنت صوَّرتُه من مكتبة الأوقاف العراقيّة، وكنت أَرغب أن أُحقِّقَه لما يشمله من العناوين الباهرة، ولكن ضيق الوقت وكثرة الأشغال منعت من ذلك، حتى هيأ الله تعالى الأسبابه لتحقيقه على ثلثةٍ من طلبةِ كلية الفقه الحنفي في مرحلة الماجستير، فرغبتُ أن أُقدم هذه الترجمة التي كنت كتبتها قبل سنوات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
فهذه وقفةٌ عاجلةٌ مع أحدِ أعلام المتأخرين عند الحنفية، وهو أحمد الحَمَويُّ صاحب الحاشية الشَّهيرة «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر»، التي تُعَدُّ أَفضل حاشيةٍ وُضِعت على الكتاب العظيم: «الأشباه والنظائر» لبحر زمانه وعالم أوانه ابن نجيم الحنفي.
وسبب الاهتمام بترجمته هذا الإمام الكبير والفقيه الهمام أن الله تعالى يسر بين يدي مجموع شريف يجمع أكثر رسائله، كنت صوَّرتُه من مكتبة الأوقاف العراقيّة، وكنت أَرغب أن أُحقِّقَه لما يشمله من العناوين الباهرة، ولكن ضيق الوقت وكثرة الأشغال منعت من ذلك، حتى هيأ الله تعالى الأسبابه لتحقيقه على ثلثةٍ من طلبةِ كلية الفقه الحنفي في مرحلة الماجستير، فرغبتُ أن أُقدم هذه الترجمة التي كنت كتبتها قبل سنوات