إفادة الخير في الاستياك بسياك الغير - صلاح أبو الحاج
تمهيد:
وَرَوَاهُ الطبراني فِي «الأوسط»، و «الكبير» مِنْ حَدِيث ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهم - وَزَادَ: «وَمَجْلاةٌ للبَصَرِ».
وَرَوى الترمذي (¬1) وَحَسَنَهُ (¬2)، عَنْ أَبِي أَيُّوب - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالتَّعَطُّرُ، وَالسِّوَاكُ، وَالنِّكَاحُ».
قَالَ الطّيبي فِي «شَرحِ المشكاةِ»: اختصرَ المظهرُ كلامِ التّوريشتيّ، وَقَالَ فِي الْحَيَاءِ: ثَلاثُ رواياتٍ بالحاءِ المهملةِ، والياء التَّحتانية، يَعني بِهِ مَا يَقتضي الْحَيَاء فِي الدِّين، كَسترِ العورةِ، والتَّنزه مما تأباه المروءة، وَيذُمُهُ الشَّرعُ مِن الفَواحشِ.
لَا الْحَيَاء الجبلي نفسه، فَإِنَّه لي بمكتسبٍ، وإنَّهُ مُشتَركٌ بين النَّاس.
وثانيهما: الختانُ: بخاءٍ مُعجمة، وَتَاءٍ مُثناةٍ فَوقيةٍ، وَهِي مِن سُنَّة الأنبياء، كَمَا سَبق، مِن لَدن إِبْرَاهِيم ـ عَلَيْهِ السلام ـ إلى زَمان نَبينَا.
وَرُوي أن آدمَ، وَشيثاً، وَنُوحاً، وَصَالحاً، وَلُوطَاً، وَشُعيبَاً، وَيُوسُفَ، وَمُوسى وسُليمانَ، وَزَكريا، وَعيسى، وَحَنظلةَ بْن صَفْوَان بني أصحاب الرّس، ومحمد ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ وُلدوا مَختونينَ.
¬__________
(¬1) فِي كتاب النكاح، فِي (بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّزْوِيجِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ)، رقم (1000). وَرَوَاهُ أحمد فِي باقي مسند الْأَنْصَار، رقم (22478).
(¬2) قَالَ أَبو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَرَوى الترمذي (¬1) وَحَسَنَهُ (¬2)، عَنْ أَبِي أَيُّوب - رضي الله عنه - مَرفوعاً: «أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالتَّعَطُّرُ، وَالسِّوَاكُ، وَالنِّكَاحُ».
قَالَ الطّيبي فِي «شَرحِ المشكاةِ»: اختصرَ المظهرُ كلامِ التّوريشتيّ، وَقَالَ فِي الْحَيَاءِ: ثَلاثُ رواياتٍ بالحاءِ المهملةِ، والياء التَّحتانية، يَعني بِهِ مَا يَقتضي الْحَيَاء فِي الدِّين، كَسترِ العورةِ، والتَّنزه مما تأباه المروءة، وَيذُمُهُ الشَّرعُ مِن الفَواحشِ.
لَا الْحَيَاء الجبلي نفسه، فَإِنَّه لي بمكتسبٍ، وإنَّهُ مُشتَركٌ بين النَّاس.
وثانيهما: الختانُ: بخاءٍ مُعجمة، وَتَاءٍ مُثناةٍ فَوقيةٍ، وَهِي مِن سُنَّة الأنبياء، كَمَا سَبق، مِن لَدن إِبْرَاهِيم ـ عَلَيْهِ السلام ـ إلى زَمان نَبينَا.
وَرُوي أن آدمَ، وَشيثاً، وَنُوحاً، وَصَالحاً، وَلُوطَاً، وَشُعيبَاً، وَيُوسُفَ، وَمُوسى وسُليمانَ، وَزَكريا، وَعيسى، وَحَنظلةَ بْن صَفْوَان بني أصحاب الرّس، ومحمد ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ وُلدوا مَختونينَ.
¬__________
(¬1) فِي كتاب النكاح، فِي (بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّزْوِيجِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ)، رقم (1000). وَرَوَاهُ أحمد فِي باقي مسند الْأَنْصَار، رقم (22478).
(¬2) قَالَ أَبو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.