الاعتماد على النقل المتوارث في مدرسة الكوفة الفقهية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الطبقة الرابعة: طبقة شيوخ الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -:
روى عن عبد الله بن أبي أوفى، وزيد بن وهب، وأبي وائل، وزر بن حبيش، ومجاهد وخلق. وروى عنه أبو حنيفة، وأبو إسحاق السبيعي، وشعبة، والسفيانان، وخلائق.
وكان - رضي الله عنه - من أبرز علماء أمة سيدنا محمَّد الذين حفظ الله - جل جلاله - بهم دينه، قال ابن المديني - رضي الله عنه -: «حفظ العلم على أمة محمد بالكوفة أبو إسحاق السبيعي، والأعمش - رضي الله عنهم -». وكان من العدول الأثبات المحدثين الحفاظ، قال العجلي - رضي الله عنه -: «كان ثقةً ثبتاً في الحديث، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه». و قال الذهبي - رضي الله عنه -: «كان محدِّث الكوفة وعالمها».
ومن يطالع كتب الصحاح والسنن يجد أن كثيراً من الأحاديث فيها مروية من طريقه، قال ابن المديني - رضي الله عنه -: «للأعمش نحو ألف وثلاثمئة حديث».
وشمل علمه علوماً مختلفة حتى وصفه يحيى القطان - رضي الله عنه -: «بأنه علامة الإسلام». ومن تلك العلوم القراءة والفرائض والحديث، قال ابن عيينة - رضي الله عنه -: «كان أقرأهم لكتاب الله، وأعلمهم بالفرائض، وأحفظهم للحديث».
وعلمه الواسع، وملازمته للكبار زادته ورعاً وتقوى وعبادة، قال الخريبي - رضي الله عنه -: «ما خلف أعبد منه». وقال وكيع - رضي الله عنه -: «كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى».
وكان - رضي الله عنه - من أبرز علماء أمة سيدنا محمَّد الذين حفظ الله - جل جلاله - بهم دينه، قال ابن المديني - رضي الله عنه -: «حفظ العلم على أمة محمد بالكوفة أبو إسحاق السبيعي، والأعمش - رضي الله عنهم -». وكان من العدول الأثبات المحدثين الحفاظ، قال العجلي - رضي الله عنه -: «كان ثقةً ثبتاً في الحديث، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه». و قال الذهبي - رضي الله عنه -: «كان محدِّث الكوفة وعالمها».
ومن يطالع كتب الصحاح والسنن يجد أن كثيراً من الأحاديث فيها مروية من طريقه، قال ابن المديني - رضي الله عنه -: «للأعمش نحو ألف وثلاثمئة حديث».
وشمل علمه علوماً مختلفة حتى وصفه يحيى القطان - رضي الله عنه -: «بأنه علامة الإسلام». ومن تلك العلوم القراءة والفرائض والحديث، قال ابن عيينة - رضي الله عنه -: «كان أقرأهم لكتاب الله، وأعلمهم بالفرائض، وأحفظهم للحديث».
وعلمه الواسع، وملازمته للكبار زادته ورعاً وتقوى وعبادة، قال الخريبي - رضي الله عنه -: «ما خلف أعبد منه». وقال وكيع - رضي الله عنه -: «كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى».