الاعتماد على النقل المتوارث في مدرسة الكوفة الفقهية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الطبقة الخامسة: طبقة أقران الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -:
أن يتفحص فتاواه مرات ومرات قبل إصدارها، وإلا ردت عليه من علماء منطقته، وهذا من أسباب نضوج الفقه الكوفي على غيره؛ لكثرة الأئمة في الكوفة.
ومن مشاهير فقهاء الكوفة في هذه الطبقة:
1. عبد الله بن شبرمة (أبو شبرمة) - رضي الله عنه -، الإمام العلامة، فقيه العراق، قاضي الكوفة، حدث عن أنس ابن مالك، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي وائل شقيق، وعامر الشعبي، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي، وغيرهم. وثقه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وغيرهما، وكان من أئمة الفروع، وأما الحديث فما هو بالمكثر منه، قال العجلي: «كان ابن شبرمة عفيفاً صارماً عاقلاً خيراً يشبه النساك، وكان شاعراً كريماً جواداً». وقال حماد بن زيد - رضي الله عنه -: «ما رأيت كوفياً أفقه من ابن شبرمة». ولد سنة (92هـ)، وتوفي سنة (144هـ) (¬1).
2. حجاج بن أرطاة النخعي الكوفي القاضي - رضي الله عنه -، كان من بحور العلم، الإمام العلامة مفتي الكوفة مع الإمام أبي حنيفة والقاضي ابن أبي ليلى،
¬__________
(¬1) ينظر: تهذيب الأسماء 1: 272، ومرآة الجنان 1: 297، وطبقات الشيرازي ص85، والتقريب ص249، والعبر 1: 197، وسير أعلام النبلاء 6: 347 - 348. ومشاهير علماء الأمصار 1: 168.وغيرهم.
ومن مشاهير فقهاء الكوفة في هذه الطبقة:
1. عبد الله بن شبرمة (أبو شبرمة) - رضي الله عنه -، الإمام العلامة، فقيه العراق، قاضي الكوفة، حدث عن أنس ابن مالك، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي وائل شقيق، وعامر الشعبي، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي، وغيرهم. وثقه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وغيرهما، وكان من أئمة الفروع، وأما الحديث فما هو بالمكثر منه، قال العجلي: «كان ابن شبرمة عفيفاً صارماً عاقلاً خيراً يشبه النساك، وكان شاعراً كريماً جواداً». وقال حماد بن زيد - رضي الله عنه -: «ما رأيت كوفياً أفقه من ابن شبرمة». ولد سنة (92هـ)، وتوفي سنة (144هـ) (¬1).
2. حجاج بن أرطاة النخعي الكوفي القاضي - رضي الله عنه -، كان من بحور العلم، الإمام العلامة مفتي الكوفة مع الإمام أبي حنيفة والقاضي ابن أبي ليلى،
¬__________
(¬1) ينظر: تهذيب الأسماء 1: 272، ومرآة الجنان 1: 297، وطبقات الشيرازي ص85، والتقريب ص249، والعبر 1: 197، وسير أعلام النبلاء 6: 347 - 348. ومشاهير علماء الأمصار 1: 168.وغيرهم.