الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في ثناء العلماء عليه
ولنكتفِ على بعضه؛ ((لأنّ ما لا يدركُ كلُّه لا يتركُ أيضاً بكماله)) (¬1):
روى أحمد بن محمد بن القاسم عن يحيى بن معين، قال: لا بأس به، ولم يكن متّهماً، ولقد ضربه يزيد بن هبيرة على القضاء، فأبى أن يكون قاضياً. وقال: الفقه فقه أبي حنيفة - رضي الله عنه - على هذا أدركتُ الناس. وقال: القراءة عندي قراءة حمزة، والفقه فقه أبي حنيفة.
وروى أبو نُعَيْم وغيره: أنه صلى الصبح بوضوء العشاء أكثر من خمسين سنة، ولم يكن يضع جنبه إلى الأرض في الليل أبداً، وإنّما كان ينامُ لحظةً بعد صلاة الظهر وهو جالس، ويقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((استعينوا على قيام الليل بالقيلولة)) (¬2).
وروى الإمام أبو جعفر الشيزاماريّ بسنده إلى إبراهيم بن عكرمة المخزومي أنه كان يقول: ما رأيت في عصري كلِّه عالماً أورع ولا أزهد ولا أعبد ولا أعلم من الإمام أبي حنيفة. كما في ((تهذيب الأسماء واللغات)) (¬3) للنَّوَويّ، وفي ((الميزان الكبرى)) (¬4) لعبد الوهاب الشَّعرانيّ.
¬__________
(¬1) الكلام في ثناء العلماء عليه مأخوذ من هذه الكتب مع إسقاطِ المتكرر، والمحافظةِ على عبارة الإمام اللكنوي: النافع الكبير (ص38 - 41). ومقدمة الهداية (2: 5 - 6)، ودفع الغواية (1: 28 - 29)، ومقدمة التعليق الممجد (1: 120)، وإقامة الحجة (ص75 - 81).
(¬2) في المعجم الكبير (1: 245)، ومصنف عبد الرزاق (4: 229) بألفاظ قريبة منه.
(¬3) تهذيب الأسماء (2: 220).
(¬4) الميزان الكبرى (1: 72).
روى أحمد بن محمد بن القاسم عن يحيى بن معين، قال: لا بأس به، ولم يكن متّهماً، ولقد ضربه يزيد بن هبيرة على القضاء، فأبى أن يكون قاضياً. وقال: الفقه فقه أبي حنيفة - رضي الله عنه - على هذا أدركتُ الناس. وقال: القراءة عندي قراءة حمزة، والفقه فقه أبي حنيفة.
وروى أبو نُعَيْم وغيره: أنه صلى الصبح بوضوء العشاء أكثر من خمسين سنة، ولم يكن يضع جنبه إلى الأرض في الليل أبداً، وإنّما كان ينامُ لحظةً بعد صلاة الظهر وهو جالس، ويقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((استعينوا على قيام الليل بالقيلولة)) (¬2).
وروى الإمام أبو جعفر الشيزاماريّ بسنده إلى إبراهيم بن عكرمة المخزومي أنه كان يقول: ما رأيت في عصري كلِّه عالماً أورع ولا أزهد ولا أعبد ولا أعلم من الإمام أبي حنيفة. كما في ((تهذيب الأسماء واللغات)) (¬3) للنَّوَويّ، وفي ((الميزان الكبرى)) (¬4) لعبد الوهاب الشَّعرانيّ.
¬__________
(¬1) الكلام في ثناء العلماء عليه مأخوذ من هذه الكتب مع إسقاطِ المتكرر، والمحافظةِ على عبارة الإمام اللكنوي: النافع الكبير (ص38 - 41). ومقدمة الهداية (2: 5 - 6)، ودفع الغواية (1: 28 - 29)، ومقدمة التعليق الممجد (1: 120)، وإقامة الحجة (ص75 - 81).
(¬2) في المعجم الكبير (1: 245)، ومصنف عبد الرزاق (4: 229) بألفاظ قريبة منه.
(¬3) تهذيب الأسماء (2: 220).
(¬4) الميزان الكبرى (1: 72).