الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في ثناء العلماء عليه
20. المؤرخُ يوسف بن قَزَأُغْلِي سبط ابن الجوزي صنَّف ((الانتصار لإمام أئمة الأمصار)).
21. أبو يحيى النيسابوري (¬1).
22. ((المواهب الشريفة في مناقب أبي حنيفة)).
23. ((الروضة العالية المنيفة في مناقب أبي حنيفة)) (¬2).
وغير ذلك من الزبر والدفاتر التي ألَّفها أجلَّة المحدّثين والأكابر.
وأمَّا الذين ذكروا مناقبه في كتبهم فجمعٌ عظيمٌ، منهم:
1. أبو إسحاق الشِّيرازيّ (¬3) في ((طبقات الشافعية)) (¬4).
¬__________
(¬1) وهو زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري البزَّار، أبو يحيى، قال ابن أبي الوفاء: أحد مشايخ أصحاب أبي حنيفة في عصره وأحد العباد، (ت298هـ). ينظر: الجواهر (2: 310 - 311).
(¬2) لأبي القاسم بن عبد العليم العيني القرشي الحنفي، شرف الدين، وهو في مجلد. ينظر: الكشف (2: 1837).
(¬3) وهو إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزآبادي الشافعي، أبو إسحاق، قال الأسنوي: شيخ الإسلام علماً وعملاً، وورعاً وزهداً وتصنيفاً وإملاءاً وتلاميذاً واشتغالاً، كانت الطلبة ترحل من الشرق والغرب إليه، والفتاوى تحمل من البر والبحر إلى بين يديه، من مؤلفاته: المهذب، والتنبيه، والنكت في الخلاف، (393 - 446هـ). ينظر: وفيات (1:29 - 31). طبقات الأسنوي (2: 7).
(¬4) طبقات الفقهاء (ص87 - 88).
21. أبو يحيى النيسابوري (¬1).
22. ((المواهب الشريفة في مناقب أبي حنيفة)).
23. ((الروضة العالية المنيفة في مناقب أبي حنيفة)) (¬2).
وغير ذلك من الزبر والدفاتر التي ألَّفها أجلَّة المحدّثين والأكابر.
وأمَّا الذين ذكروا مناقبه في كتبهم فجمعٌ عظيمٌ، منهم:
1. أبو إسحاق الشِّيرازيّ (¬3) في ((طبقات الشافعية)) (¬4).
¬__________
(¬1) وهو زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري البزَّار، أبو يحيى، قال ابن أبي الوفاء: أحد مشايخ أصحاب أبي حنيفة في عصره وأحد العباد، (ت298هـ). ينظر: الجواهر (2: 310 - 311).
(¬2) لأبي القاسم بن عبد العليم العيني القرشي الحنفي، شرف الدين، وهو في مجلد. ينظر: الكشف (2: 1837).
(¬3) وهو إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزآبادي الشافعي، أبو إسحاق، قال الأسنوي: شيخ الإسلام علماً وعملاً، وورعاً وزهداً وتصنيفاً وإملاءاً وتلاميذاً واشتغالاً، كانت الطلبة ترحل من الشرق والغرب إليه، والفتاوى تحمل من البر والبحر إلى بين يديه، من مؤلفاته: المهذب، والتنبيه، والنكت في الخلاف، (393 - 446هـ). ينظر: وفيات (1:29 - 31). طبقات الأسنوي (2: 7).
(¬4) طبقات الفقهاء (ص87 - 88).