الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في ثناء العلماء عليه
وقال الحافظُ أبو الحجَّاج يوسف المِزْيّ الدمشقيّ ـ أحدُ نقّاد الأخبار والرجال ـ في ((تهذيب الكمال))، وهو ملخَّصٌ من ((الكمال في معرفة الرجال)) للحافظ عبد الغني المقدسيّ (¬1) ـ أحد ثقات أهل الكمال ـ فكلُّ ما فيه مذكورٌ فيه: النُّعمان بن ثابت التَّيْمي، أبو حنيفة الكوفيّ، مولى بني تَيْم الله بن ثعلبة، وقيل: إنه من أبناء فارس رآى أنساً، وروى عن عطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النجود، وعلقمة بن مرثد، وحمَّاد بن أبي سليمان، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وأبي جعفر محمد بن علي، وعلي بن الأقمر، وزيادة بن علاقة، وسعيد بن مسروق الثَّوريّ، وعدي بن ثابت الأنصاري (¬2)، وعطية بن سعيد العوفي، وأبي سفيان السَّعدي، وعبد الكريم أبي أميّة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وآخرين.
وعنه: ابنه حمّاد، وإبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيّات، وزفر بن الهذيل، وأبو يوسف، وأبو يحيى الحِمَّانيّ، وعيسى بن يونس (¬3)، ووكيع،
¬__________
(¬1) وهو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجمّاعيلي الحنبلي، قال الذهبي: إليه انتهى حفظ الحديث متناً وإسناداً ومعرفة بفنونه مع الورع والعبادة، (ت600هـ). ينظر: العبر (4: 313). النجوم الزاهرة (6: 185).
(¬2) وهو عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي، قال ابن حجر: ثقة رمي بالتشيع، (ت116هـ). ينظر: التقريب (ص328). الميزان (5: 78).
(¬3) وهو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيّ الكوفي، أبو عمرو، قال أحمد: الذي كنا نخبر أن عيسى سنة في الغزو وسنة في الحج، فقدم بغداد في شيء من أمر الحصون فأُمر له بمال فلم يقبله، قال ابن حجر: ثقة مأمون، (ت188هـ). ينظر: العبر (1: 300 - 301). التقريب (ص377).
وعنه: ابنه حمّاد، وإبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيّات، وزفر بن الهذيل، وأبو يوسف، وأبو يحيى الحِمَّانيّ، وعيسى بن يونس (¬3)، ووكيع،
¬__________
(¬1) وهو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجمّاعيلي الحنبلي، قال الذهبي: إليه انتهى حفظ الحديث متناً وإسناداً ومعرفة بفنونه مع الورع والعبادة، (ت600هـ). ينظر: العبر (4: 313). النجوم الزاهرة (6: 185).
(¬2) وهو عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي، قال ابن حجر: ثقة رمي بالتشيع، (ت116هـ). ينظر: التقريب (ص328). الميزان (5: 78).
(¬3) وهو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيّ الكوفي، أبو عمرو، قال أحمد: الذي كنا نخبر أن عيسى سنة في الغزو وسنة في الحج، فقدم بغداد في شيء من أمر الحصون فأُمر له بمال فلم يقبله، قال ابن حجر: ثقة مأمون، (ت188هـ). ينظر: العبر (1: 300 - 301). التقريب (ص377).