المنهاج الوجيز في القواعد والضوابط والأصول الفقهية - صلاح أبو الحاج
المقدمة:
1. الرَّبط بين علم القواعد والعلوم الفقهية الأخرى، حيث كان التمهيد في تقسيم الأصول إلى ثلاثة أصول: أصول استنباط، وأصول بناء، وأصول تطبيق، فأصول الاستنباط: هي علم أصول الفقه، وهي القواعد التي يتم من خلالها استخراج أصول البناء: من القرآن، والسنة، والآثار، بعد نظر عميق للمجتهد المطلق.
فأصول البناء تمثل القواعد، والضوابط، والأصول، التي بَنى عليها القرآن والسنة والآثار الأحكام الفقهية، فهي زبدة وعصارة الجانب الفقهي في مصادر التشريع.
وعلى أصول البناء نُخرّج الأحكام الفقهيّة المتعددة، فيكون مستندها مصادر الوحي؛ لأنَّ أصول البناء مستخرجة منها، فتكون هذه الأصول هي المرجع الحقيقي للحكم الشرعي؛ لأنَّه يخرّج عليها.
وهذا ما صرّح به أشهر مَن كتب في القواعد الفقهية وهو ابن نجيم الحنفي، حيث قال (¬1): «معرفة القواعد وهي أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه الى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى».
فانظر كيف جعل هذا العلم هو «أصول الفقه في الحقيقة»: أي هو مصدر ومستند الفروع الفقهيّة؛ لأنَّها تخرج عليه وتستفاد منه.
¬__________
(¬1) في الأشباه والنظائر ص14.
فأصول البناء تمثل القواعد، والضوابط، والأصول، التي بَنى عليها القرآن والسنة والآثار الأحكام الفقهية، فهي زبدة وعصارة الجانب الفقهي في مصادر التشريع.
وعلى أصول البناء نُخرّج الأحكام الفقهيّة المتعددة، فيكون مستندها مصادر الوحي؛ لأنَّ أصول البناء مستخرجة منها، فتكون هذه الأصول هي المرجع الحقيقي للحكم الشرعي؛ لأنَّه يخرّج عليها.
وهذا ما صرّح به أشهر مَن كتب في القواعد الفقهية وهو ابن نجيم الحنفي، حيث قال (¬1): «معرفة القواعد وهي أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه الى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى».
فانظر كيف جعل هذا العلم هو «أصول الفقه في الحقيقة»: أي هو مصدر ومستند الفروع الفقهيّة؛ لأنَّها تخرج عليه وتستفاد منه.
¬__________
(¬1) في الأشباه والنظائر ص14.