المنهاج الوجيز في القواعد والضوابط والأصول الفقهية - صلاح أبو الحاج
المقدمة:
والعلم الثالث هو أصول التطبيق، المعروف برسم المفتي، وكتاب ابن عابدين: «شرح عقود رسم المفتي» مشهور جداً في هذا المقام، فهو يبحث في كيفية تطبيق الأحكام الفقهية التي تمّ استخراجها من أصول البناء؛ بمراعاة الواقع والمكان، والزمان، والإنسان.
وهذه الأصول الثلاثة تمثل المنظومة الفقهية للدارس، فتُعرِّفه كيفية الاستنباط، وكيفية البناء، وكيفية التطبيق لها.
2.الاجتهاد في كيفية استخراج وتكوين القواعد الفقهية، حيث يُخرج لنا المجتهد المطلق ـ باستخدام أُصول الاستنباط في مصادر الوحي ـ معاني متفقة تشمل على العلّة والحكم، وهو ما يسمى في أصول الفقه: عين الوصف وعين الحكم، ومن هذين يتكون لدينا «الأصل الفقهي»، هكذا اصطلحت عليه؛ لأنَّ الاستعمال الأكثر لهذه المعاني المستخرجة في كتبنا الفقهيّة يعرف باسم «الأصل»، فأضفت كلمة الفقهي لتمييزه عن أصل الاستنباط المتبادر إلى الذّهن في زماننا.
وهذا الأصل الفقهي يمثل الأساس لمجموعةٍ من المسائل، ومن مجموعة من الأصول الفقهية يتكوّن لدينا الضَّابط الفقهيّ، وهو مستخدم في لغة الفقهاء، وبعضُهم خصَّه بفروع باب من الأبواب، ومن مجموعة ضوابط تتكون لدينا القاعدة الفقهيّة، وهي أعمُّ وأشمل؛ لتناولها أبواب متعدَّدة.
وهذا التَّدرج يُسهّل على الدَّارس معرفة التَّفاوت بين هذه الأصول، فبعضُها يتعلَّق بمسائل محدودة، وبعضُها يشمل باباً مثلاً، وبعضُها يتعلَّق
وهذه الأصول الثلاثة تمثل المنظومة الفقهية للدارس، فتُعرِّفه كيفية الاستنباط، وكيفية البناء، وكيفية التطبيق لها.
2.الاجتهاد في كيفية استخراج وتكوين القواعد الفقهية، حيث يُخرج لنا المجتهد المطلق ـ باستخدام أُصول الاستنباط في مصادر الوحي ـ معاني متفقة تشمل على العلّة والحكم، وهو ما يسمى في أصول الفقه: عين الوصف وعين الحكم، ومن هذين يتكون لدينا «الأصل الفقهي»، هكذا اصطلحت عليه؛ لأنَّ الاستعمال الأكثر لهذه المعاني المستخرجة في كتبنا الفقهيّة يعرف باسم «الأصل»، فأضفت كلمة الفقهي لتمييزه عن أصل الاستنباط المتبادر إلى الذّهن في زماننا.
وهذا الأصل الفقهي يمثل الأساس لمجموعةٍ من المسائل، ومن مجموعة من الأصول الفقهية يتكوّن لدينا الضَّابط الفقهيّ، وهو مستخدم في لغة الفقهاء، وبعضُهم خصَّه بفروع باب من الأبواب، ومن مجموعة ضوابط تتكون لدينا القاعدة الفقهيّة، وهي أعمُّ وأشمل؛ لتناولها أبواب متعدَّدة.
وهذا التَّدرج يُسهّل على الدَّارس معرفة التَّفاوت بين هذه الأصول، فبعضُها يتعلَّق بمسائل محدودة، وبعضُها يشمل باباً مثلاً، وبعضُها يتعلَّق