النبراس في إجابة مسائل التيمم والأنجاس - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأنجاس
أقول وبالله التوفيق: مسألة نجاسة القيء خلافية، فمذهب سادتنا الحنفية أنه نجس إن كان كثيرًا، وهو ما لا يمكن ضبطه بالفم، ومثل هذا يكون خارج من المعدة؛ لأنها محل للنجاسات، والصغير إن قاء شيئا كثيرا يأخذ هذا الحكم، أمّا ما يخرج من فمِهِ مباشرةً فهو قليل ومعفوٌ عنه، وإذا قاء الطفل مقدارًا كبيرًا لن تطيق الأم بقاءَ هذه الملابس عليها لقذارة رائحتها، والله أعلم.
108) فتوى
قيء الرضيع
السؤال:
هل يعتبر استفراغ الرضيع بعد أن يرضع من النجاسات؟ وإذا كان كذلك فهذا أمر عسير جدا؛ فهو أمر أصعب من بول الصبي الذي يرضع من أمه فقط، لأن البول أمر يمكن التحرز منه، لكن القيء يصعب التحرز منه وخاصة بعد الرضاعة مباشرة، فكيف للأم أن تخرج من هذا الأمر؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: إن كان القيء للحليب من الفم وهو قليل لا
يكون نجساً، وإن كان من المعدة للصغير فيكون نجساً ينجس الملابس، وعلى الأم غسل مثل هذه الملابس التي قاء عليها؛ لأنها تصير ذات رائحة كريهة، ولا يرغب بها عادة، فعلى الأم مراعاة هذا، والله أعلم.
108) فتوى
قيء الرضيع
السؤال:
هل يعتبر استفراغ الرضيع بعد أن يرضع من النجاسات؟ وإذا كان كذلك فهذا أمر عسير جدا؛ فهو أمر أصعب من بول الصبي الذي يرضع من أمه فقط، لأن البول أمر يمكن التحرز منه، لكن القيء يصعب التحرز منه وخاصة بعد الرضاعة مباشرة، فكيف للأم أن تخرج من هذا الأمر؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: إن كان القيء للحليب من الفم وهو قليل لا
يكون نجساً، وإن كان من المعدة للصغير فيكون نجساً ينجس الملابس، وعلى الأم غسل مثل هذه الملابس التي قاء عليها؛ لأنها تصير ذات رائحة كريهة، ولا يرغب بها عادة، فعلى الأم مراعاة هذا، والله أعلم.