المدرسة الحديثية في مذهب الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني أبو حنيفة إمام الفقهاء والمحدثين
119. «رجال سنن الدارقطني» لمحمد إسماعيل كورايا.
120. «تعليق على مصنف ابن أبي شيبة» لعبد التواب الملتاني.
121. «شرح بلوغ المرام» لعابد السندي الأنصاري الحنفي.
122. «مشارق الأنوار» لأبي الفضائل الحسن بن محمد الصغاني، (ت 650هـ).
123. «القدح المحلى في الكلام على بعض أحاديث المحلى» للحافظ قطب الدين الحلبي، (ت735هـ).
وهذه الخدمة لأمهات كتب الحديث بتوجيه الحديث إجمالاً مع مسائل المذاهب؛ لأنه يوجد روايات أُخرى تشهد للمذهب أو اللفظ يحتمل معانٍ أو أن يكون منسوخاً أو مؤولاً أو حكاية حال أو غيرها، بحيث يُبين لنا لماذا عملنا بالحديث؟ ولماذا تركنا؟، وكلُّ هذا مثبتٌ بأدلةٍ علميةٍ قوية، وهذا يدلُّ على أنّ المذهب مستوعبٌ للأحاديث، وعمل بما عمل، أو ترك ما ترك، بناء على حجج وأدلّة ناصعة، لا أنّه لم يطلع على الحديث.
120. «تعليق على مصنف ابن أبي شيبة» لعبد التواب الملتاني.
121. «شرح بلوغ المرام» لعابد السندي الأنصاري الحنفي.
122. «مشارق الأنوار» لأبي الفضائل الحسن بن محمد الصغاني، (ت 650هـ).
123. «القدح المحلى في الكلام على بعض أحاديث المحلى» للحافظ قطب الدين الحلبي، (ت735هـ).
وهذه الخدمة لأمهات كتب الحديث بتوجيه الحديث إجمالاً مع مسائل المذاهب؛ لأنه يوجد روايات أُخرى تشهد للمذهب أو اللفظ يحتمل معانٍ أو أن يكون منسوخاً أو مؤولاً أو حكاية حال أو غيرها، بحيث يُبين لنا لماذا عملنا بالحديث؟ ولماذا تركنا؟، وكلُّ هذا مثبتٌ بأدلةٍ علميةٍ قوية، وهذا يدلُّ على أنّ المذهب مستوعبٌ للأحاديث، وعمل بما عمل، أو ترك ما ترك، بناء على حجج وأدلّة ناصعة، لا أنّه لم يطلع على الحديث.