المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
«الاستدلال بعبارة النص»
اعلم أن عُدَّ معرفة وجوه الوقوف على أحكام النظم من أقسام الكتاب فيه تسامح، لأن معرفتها ليست من الكتاب. ولكن لما لم تفد هذه الأقسام بدون المعرفة والوقوف على معانيها عُدَّت معرفة وجوه الوقوف من أقسام الكتاب.
وقبل الشروع في بيان هذا المبحث لا بُدَّ لي من الكشف والإيضاح عن معاني هذه الكلمات وهي «الاستدلال» و «العبارة» و «النص» تطلق كلمة الاستدلال ويراد بها انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر، وقيل: على العكس، وهو المراد به ههنا. وهي مأخوذة من «الدلالة والدلالة: هي كون الشيء متى فهم فهم غيره.
فإن كان التلازم بعلة الوضع فوضعية. أو العقل فعقلية، أو الطبع فطبعية، أو اللفظ فلفظية واللفظية: عبارة، وإشارة، ودلالة، واقتضاء.
وتطلق كلمة «العبارة لغة ويراد بها «تفسير الرؤيا يقال عبرت الرؤيا أعبرها عبارة، أي فسرتها، وكذا عبرتها، وعبرت عن فلان إذا تكلمت عنه. فسميت الألفاظ الدالة على المعاني عبارات، لأنها تفسر ما في الضمير الذي هو مستور. ويطلق اسم النص» على كل ملفوظ مفهوم المعنى من الكتاب والسنة، سواء كان ظاهراً أو مفسراً أو نصاً، أو حقيقة، أو مجازاً خاصاً كان أو عاماً، اعتباراً للغالب لأن عامة ما ورد من صاحب الشرع نصوص، فهذا هو المراد من النص هنا دون ما تقدم من كونه ما ازداد وضوحاً على الظاهر، حتى كان التمسك في إثبات الحكم ???
اعلم أن عُدَّ معرفة وجوه الوقوف على أحكام النظم من أقسام الكتاب فيه تسامح، لأن معرفتها ليست من الكتاب. ولكن لما لم تفد هذه الأقسام بدون المعرفة والوقوف على معانيها عُدَّت معرفة وجوه الوقوف من أقسام الكتاب.
وقبل الشروع في بيان هذا المبحث لا بُدَّ لي من الكشف والإيضاح عن معاني هذه الكلمات وهي «الاستدلال» و «العبارة» و «النص» تطلق كلمة الاستدلال ويراد بها انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر، وقيل: على العكس، وهو المراد به ههنا. وهي مأخوذة من «الدلالة والدلالة: هي كون الشيء متى فهم فهم غيره.
فإن كان التلازم بعلة الوضع فوضعية. أو العقل فعقلية، أو الطبع فطبعية، أو اللفظ فلفظية واللفظية: عبارة، وإشارة، ودلالة، واقتضاء.
وتطلق كلمة «العبارة لغة ويراد بها «تفسير الرؤيا يقال عبرت الرؤيا أعبرها عبارة، أي فسرتها، وكذا عبرتها، وعبرت عن فلان إذا تكلمت عنه. فسميت الألفاظ الدالة على المعاني عبارات، لأنها تفسر ما في الضمير الذي هو مستور. ويطلق اسم النص» على كل ملفوظ مفهوم المعنى من الكتاب والسنة، سواء كان ظاهراً أو مفسراً أو نصاً، أو حقيقة، أو مجازاً خاصاً كان أو عاماً، اعتباراً للغالب لأن عامة ما ورد من صاحب الشرع نصوص، فهذا هو المراد من النص هنا دون ما تقدم من كونه ما ازداد وضوحاً على الظاهر، حتى كان التمسك في إثبات الحكم ???