تبصير الرائي بأخبار ابن الحنائي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث وظائفه وتلامذته ومؤلفاته
كامل أخلاقه طيب أعراقه من أفاضل الأفراد وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد (¬1).
2. ((الاسعاف في علم الأوقاف)) (¬2)، والمشهور في نسبته أنه للطرابلسي.
3. ((بحث في إعراب القران في المسائل التي اعترض بها السمين على شيخه أبي حيان)) (¬3)، وسبب تأليفها قال حاجي خليفة (¬4): إن الحنائي عندما كان قاضياً بالشام حضر مرّة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه، وجرى فيه بينهما أبحاث منها اعتراضات السمين على شيخه، فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد، وقال المولى علي: والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد وأصرّ على ذلك ثم إن المولى المذكور كشفَ عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظَ ابنَ حجر وافقَه فيه حيث قال في ((الدرر)): صنَّفَ في حياة شيخِهِ وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة، فكتب إلى الشيخ أبياتاً يسأله أن يكتب ما عثر الشهابُ من أبحاثه فاستخرج عشرة منها، ورجَّح فيها
¬__________
(¬1) الكشف (1: 37).
(¬2) العقد المنظوم (ص417). الكشف (1: 21). الأعلام (5: 165). أشار بروكلمان (2: 433) إلى وجود نسختين مخطوطتين منها في الجزائر تحت الرقم (1716/ 6،1293/ 2).
(¬3) الكشف (1: 122،223). وفي العقد المنظوم (ص417): رسالة ضخمة تتعلق بالتفسير كتبها بعدما جرت المناظرة بينه وبين الشيخ بدر الغزي. الأعلام (5: 166).
(¬4) في الكشف (1: 122 - 123). ومثله في الكشف (1: 223).
2. ((الاسعاف في علم الأوقاف)) (¬2)، والمشهور في نسبته أنه للطرابلسي.
3. ((بحث في إعراب القران في المسائل التي اعترض بها السمين على شيخه أبي حيان)) (¬3)، وسبب تأليفها قال حاجي خليفة (¬4): إن الحنائي عندما كان قاضياً بالشام حضر مرّة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه، وجرى فيه بينهما أبحاث منها اعتراضات السمين على شيخه، فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد، وقال المولى علي: والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد وأصرّ على ذلك ثم إن المولى المذكور كشفَ عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظَ ابنَ حجر وافقَه فيه حيث قال في ((الدرر)): صنَّفَ في حياة شيخِهِ وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة، فكتب إلى الشيخ أبياتاً يسأله أن يكتب ما عثر الشهابُ من أبحاثه فاستخرج عشرة منها، ورجَّح فيها
¬__________
(¬1) الكشف (1: 37).
(¬2) العقد المنظوم (ص417). الكشف (1: 21). الأعلام (5: 165). أشار بروكلمان (2: 433) إلى وجود نسختين مخطوطتين منها في الجزائر تحت الرقم (1716/ 6،1293/ 2).
(¬3) الكشف (1: 122،223). وفي العقد المنظوم (ص417): رسالة ضخمة تتعلق بالتفسير كتبها بعدما جرت المناظرة بينه وبين الشيخ بدر الغزي. الأعلام (5: 166).
(¬4) في الكشف (1: 122 - 123). ومثله في الكشف (1: 223).