اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الملوك

صلاح أبو الحاج
تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج

كتاب الصيد والذبائح

عمداً لم يَحِل ولو رَدَّه عليه ولم يجرحه بعد حلّ وكُرِه.
ولو رَدَّه عليه المجوسي أو أغراه به فزاد عدوه لم يكره، وكذا لو لم يردّه عليه الثاني بل حمل عليه فزاد عدوه.
ولو أَرسله مجوسيٌّ فأغراه به مسلمٌ فزاد عدوه لم يَحِل.
وتعتبرُ الأهلية وعدمها عند الإرسال لا عند الأخذ.
وكلُّ مَن لا يحلّ ذكاتُه كالمجوسيِّ فيما قلنا والمسلمُ وغيرُه سواء في صيد السمك والجراد.
ولو انفلت كلب مجوسي ولم يرسله صاحبُه فأَغراه مسلمٌ بالصيد فأخذه حَلّ.
فصل
ومَن سَمِعَ حسّاً ظَنَّه حسّ صيد فرماه أو أرسلَ عليه الجارح فأصاب غيرَه حلَّ المصاب إذا كان المسموع حسّه صيداً ولو كان خنزيراً، بخلاف ما لو ظهرَ أنه آدميّ أو حيوان أهليّ فإنه لا يحلّ المصاب.
والطيرُ المستأنسُ والظبي المربوط أهليان حكماً.
ولو أصابَ المسموعَ حسُّه وقد ظنّه آدمياً وظهر صيداً حَلّ.
ولو رَمَى إلى طائر فأَصابَ صَيداً وَمَرَّ الطائرُ ولم يَعْلَم أنه وحشيٌّ أو أهليٌّ حَلَّ الصيد بخلاف ما لو رمى إلى بعير فأَصاب صيداً ولم يعلم أنه نادٌّ أم لا، وإن عَلِم أنه نادّ حَلّ.
ولو رَمَى إلى سَمَكةٍ أو جَرادةٍ فأصاب صيداً حَلَّ في إحدى الرّوايتين،
المجلد
العرض
73%
تسللي / 101