تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتاب الصيد والذبائح
وهو الصحيح.
وإذا وَقَعَ السَّهْمُ بالصّيد أو جرحَه الجارحُ فتحامل حتى غاب عن الصائد ولم يزل في طلبه حتى أَصابه ميتاً حَلَّ.
وإن قَعَدَ عن طلبه ثمّ أَصابه ميتاً لم يَحِلّ.
وكذا لو وَجَدَ به جراحةً أُخرى.
ولو رمى صيداً فوقع في ماءٍ، أو على سطحٍ، أو جبلٍ، أو شجرةٍ، أو حائطٍ، أو آجُرَّة، ثمّ وقعَ منه إلى الأرض أو رماه في جبلٍ فتردَّى من موضع إلى موضعٍ حتى وصل إلى الأرض، أو رماه فوقعَ على رمحٍ منصوبٍ أو قصبةٍ قائمةٍ أو حرف آجُرَّةٍ لم يحلّ إلا إذا أبان رأسه بالرمية.
ولو وقعَ على الأرض حيّاً فمات، أو على جبل، أو ظهر بيت، أو آجُرَّة موضوعة، أو صخرة فاستقرّ عليها حَلَّ إلا أن يصيبه حَدّ الصخرة فيشقّ بطنَه فيحرم.
وإن كان الطيرُ مائياً ورماه في الماء حلَّ إن لم ينغمس بالجراحة فيه.
ولا يَحِلُّ الصَّيدُ بالبُنْدُقة وعَرْض المِعْراض والعصا التي لا حَدَّ لها يَجْرَح والحجر الثقيل ولو جرح، ولو كان خفيفاً وفيه حدّة حَلّ.
ولو رَماه بمَرْوَة مُحددة ولم يجرحه لم يحلّ، ولو أبان رأسه أو قطع أَوداجه حلَّ.
ولو رماه بسيفٍ أو سكينٍ حَلَّ إن جرحَه بحدّه.
وإذا جرحَ السهمُ أو الكلبُ الصيدَ جرحاً غير مدم قيل: يحلّ، وهو
وإذا وَقَعَ السَّهْمُ بالصّيد أو جرحَه الجارحُ فتحامل حتى غاب عن الصائد ولم يزل في طلبه حتى أَصابه ميتاً حَلَّ.
وإن قَعَدَ عن طلبه ثمّ أَصابه ميتاً لم يَحِلّ.
وكذا لو وَجَدَ به جراحةً أُخرى.
ولو رمى صيداً فوقع في ماءٍ، أو على سطحٍ، أو جبلٍ، أو شجرةٍ، أو حائطٍ، أو آجُرَّة، ثمّ وقعَ منه إلى الأرض أو رماه في جبلٍ فتردَّى من موضع إلى موضعٍ حتى وصل إلى الأرض، أو رماه فوقعَ على رمحٍ منصوبٍ أو قصبةٍ قائمةٍ أو حرف آجُرَّةٍ لم يحلّ إلا إذا أبان رأسه بالرمية.
ولو وقعَ على الأرض حيّاً فمات، أو على جبل، أو ظهر بيت، أو آجُرَّة موضوعة، أو صخرة فاستقرّ عليها حَلَّ إلا أن يصيبه حَدّ الصخرة فيشقّ بطنَه فيحرم.
وإن كان الطيرُ مائياً ورماه في الماء حلَّ إن لم ينغمس بالجراحة فيه.
ولا يَحِلُّ الصَّيدُ بالبُنْدُقة وعَرْض المِعْراض والعصا التي لا حَدَّ لها يَجْرَح والحجر الثقيل ولو جرح، ولو كان خفيفاً وفيه حدّة حَلّ.
ولو رَماه بمَرْوَة مُحددة ولم يجرحه لم يحلّ، ولو أبان رأسه أو قطع أَوداجه حلَّ.
ولو رماه بسيفٍ أو سكينٍ حَلَّ إن جرحَه بحدّه.
وإذا جرحَ السهمُ أو الكلبُ الصيدَ جرحاً غير مدم قيل: يحلّ، وهو