تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتاب الكسب والأدب
2. ومستحبٌّ: وهو كسبُ الزائد على أَقلِّ الكفاية؛ ليواسي به فقيراً أو يَصِلَ به قريباً، وهو أَفْضَلُ من نفل العبادة.
3. ومباحٌ: وهو كسبُ الزائدِ على ذلك للتنعّم والتجمّل.
4. وحرامٌ: وهو كسبُ ما كان للتكاثر والتّفاخر وإن كان من حلّ.
وأَفضلُ الكسبِ الجهادُ
ثمّ التجارةُ، ثمّ الزّراعةُ، ثمّ الصّناعة.
والعلم أيضاً أنواع أربعة:
1. فرض: وهو تعلُّم ما يحتاجُ إليه لأداءِ الفرائض، ومعرفةِ الحلال والحرام في أحوال نفسه.
2. ومستحبّ: وهو تعلُّمُ الزائد على ما يحتاج إليه ليعلِّمَه مَن يحتاج إليه، وهو أفضلُ من نفل العبادة.
3. ومباح: وهو تعلُّمُ الزائد على ذلك للزينة والكمال.
4. وحرام: وهو التعلُّمُ ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء.
ويجبُ على العالم تعليم غيره إذا طلبَ منه إلى أن يبلغَ إلى المرتبة الأُولى.
ولا يجب على العالم أن يجيبَ عن ما يسأل عنه إلا إذا عَلِمَ أن ما سُئِلَ عنه لا يعلمُه غيرُه.
ولو طلبَ كافرٌ من مسلم أن يعلِّمَه القرآنَ والفقه، فلا بأس به رجاءَ أن يَطَّلعَ على محاسنه فيسلم.
3. ومباحٌ: وهو كسبُ الزائدِ على ذلك للتنعّم والتجمّل.
4. وحرامٌ: وهو كسبُ ما كان للتكاثر والتّفاخر وإن كان من حلّ.
وأَفضلُ الكسبِ الجهادُ
ثمّ التجارةُ، ثمّ الزّراعةُ، ثمّ الصّناعة.
والعلم أيضاً أنواع أربعة:
1. فرض: وهو تعلُّم ما يحتاجُ إليه لأداءِ الفرائض، ومعرفةِ الحلال والحرام في أحوال نفسه.
2. ومستحبّ: وهو تعلُّمُ الزائد على ما يحتاج إليه ليعلِّمَه مَن يحتاج إليه، وهو أفضلُ من نفل العبادة.
3. ومباح: وهو تعلُّمُ الزائد على ذلك للزينة والكمال.
4. وحرام: وهو التعلُّمُ ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء.
ويجبُ على العالم تعليم غيره إذا طلبَ منه إلى أن يبلغَ إلى المرتبة الأُولى.
ولا يجب على العالم أن يجيبَ عن ما يسأل عنه إلا إذا عَلِمَ أن ما سُئِلَ عنه لا يعلمُه غيرُه.
ولو طلبَ كافرٌ من مسلم أن يعلِّمَه القرآنَ والفقه، فلا بأس به رجاءَ أن يَطَّلعَ على محاسنه فيسلم.