تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
كتاب الكسب والأدب
فصل
الأكل على ثلاث مراتب:
1. فرض: وهو قدرُ ما يندفعُ به الهلاك، ويُمْكِنُ معه الصلاة قائماً.
2. ومباح: وهو أَدنى الشبع بنيّة أن يَقْوَى على العبادة، ويُحاسب فيه حساباً يسيراً إن كان من حلّ.
3. وحرام: وهو ما زاد على ذلك إلا للصوم في غدٍ أو لموافقة الضيف.
ولا تَحِلّ الرياضةُ بتقليل الأكل إلى أن يضعفَ عن أداء العبادات.
ولو واصل أربعين يوماً فمات مات عاصياً.
ولو مرض فترك المعالجة توكلاً على الله - جل جلاله - فمات لم يمت عاصياً.
والتنعُّمُ بأَنواع الفاكهةِ مباحٌ، وتركه أَفضل.
والجمعُ بين أَنواع الأَطعمة حرام.
وكذا وضعُ الخبز على المائدة أضعاف ما يحتاج إليه الآكلون.
وكذا رفعُ الخبز على الخِوان، ووضعُه تحت القصعةِ لتعتدل.
وكذا مسحُ الأصابع والسكين في الخبز وإن أكلَها جاز، أو وضع المملحة عليه، وأكل وجهه خاصّة.
ومن سنن الأكل: غسلُ اليدين قبله وبعده، والتسميةُ قبله، والشكر بعده.
الأكل على ثلاث مراتب:
1. فرض: وهو قدرُ ما يندفعُ به الهلاك، ويُمْكِنُ معه الصلاة قائماً.
2. ومباح: وهو أَدنى الشبع بنيّة أن يَقْوَى على العبادة، ويُحاسب فيه حساباً يسيراً إن كان من حلّ.
3. وحرام: وهو ما زاد على ذلك إلا للصوم في غدٍ أو لموافقة الضيف.
ولا تَحِلّ الرياضةُ بتقليل الأكل إلى أن يضعفَ عن أداء العبادات.
ولو واصل أربعين يوماً فمات مات عاصياً.
ولو مرض فترك المعالجة توكلاً على الله - جل جلاله - فمات لم يمت عاصياً.
والتنعُّمُ بأَنواع الفاكهةِ مباحٌ، وتركه أَفضل.
والجمعُ بين أَنواع الأَطعمة حرام.
وكذا وضعُ الخبز على المائدة أضعاف ما يحتاج إليه الآكلون.
وكذا رفعُ الخبز على الخِوان، ووضعُه تحت القصعةِ لتعتدل.
وكذا مسحُ الأصابع والسكين في الخبز وإن أكلَها جاز، أو وضع المملحة عليه، وأكل وجهه خاصّة.
ومن سنن الأكل: غسلُ اليدين قبله وبعده، والتسميةُ قبله، والشكر بعده.