اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي

صلاح أبو الحاج
تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج

الفصل الثاني منهج الإمام اللكنوي في الفقه

المشهورة، وكذا بين المحدِّثين النُّقَّاد، ولا عبرة بمخالفةِ من شَذَّ: كابنِ حَزْم وغيرِه من سفهاء الأمْجاد.
إلا أنَّ منهم مَن قَيَّد ذلك بكون الصَّحابي بحيث لا يأخذُ عن الإسرائليات: كابن عَبَّاس، وابن مَسْعُود، وأبي هُرَيْرَة، وعُمَر، وأبي الدَّرْدَاء، وغيرِهم.
ومنهم من أطلق ذلك بحيث يشمل كلَّهم.
وقولُ الصَّحابي فيما للرَّأي فيه مَدْخَل، اختلفت الحنفية فيما بينهم، وكذا الشافعية في حجيَّته، واتفقوا على أنَّه ليس بحجَّة إذا نفاه شيء من السُّنة المرفوعة» (¬1).
بل نجده يحضُّ على الاقتداء بهم والسير على طريقهم، ويعده حسناً مندوباً، قال: «اعلم أنَّه قَدْ وردت أخبار عديدة وآثارٌ شهيرة، تدلُّ على أنَّ الاقتداء بالصَّحابةِ في أقوالهم وأفعالهم وآثارهم: حَسَنٌ، وأنَّ الاهتداء بهديهم مندوب، وإن كان هَدْيَ واحدٍ منهم منْ غير أن يجتمع عليه كلُّهم، لاسيما
¬__________
(¬1) «ظفر الأماني» (ص 331)، وينظر: «غيث الغمام» (ص 55)، و «تذكرة الراشد» (ص 89،300).
المجلد
العرض
73%
تسللي / 282