تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
تعارفه العلماء، فبها يمكن التمييز بين العلماء، وصيغتها كانت تختلف من بلد إلى بلد ومن زمن إلى زمن، وفي هذا يقول:: «معرفة الأنساب، وهي: تارةً تقع إلى القبائل، وهي في المتقدِّمين كثيرٌ؛ لأنَّ المتقدمين كانوا يعتنون بحفظِ أنسابِهم، لا يسكنون المدن والقُرى، بخلاف المتأخرين.
وتارةً تَقَعُ إلى الأوطان، وهي في المتأخرين أكثر، والنسبةُ إلى الوطن أعمُّ من أن يكون بلاداً: كالمَدَنيّ والمِصريّ والدِّمَشْقِيّ، أو ضياعاً أو سِكَاكاً كالدَّارَقُطْنِيّ، نسبةً إلى دارِ قُطْنٍ مَحَلَّةٍ ببغداد، أو مُجَاورَةً» (¬1).
وقد حرص الإمام اللكنوي: أن ينسب نفسه في بداية كل مؤلف سالكاً في هذا عدَّة مسالك، هي:
1ـ أن يذكر اسمه وكنيته فقط: وهذا نادر جداً، مثاله: «فيقول الْعَبْد الراجي عفو ربه القوي أَبُو الحسنات مُحَمَّد عَبْد الحي، تجاوز الله عَنْ ذنبه الجلي والخفي» (¬2).
2ـ النسبة إلى الوطن: وهي الغالبة في مؤلفاته، نحو: «فيقول الراجي عفو ربَّهِ القوي أَبُو الحسنات مُحَمَّد عَبْد الحي اللَّكْنَوِيّ ابْن مولانا الحاج الْحَافِظ مُحَمَّد عَبْد الحليم أدخله الله دار النعيم» (¬3).
¬__________
(¬1) «ظفر الأماني» (ص ص105).
(¬2) «الكلام الجليل» (ص33).
(¬3) «دفع الغواية» (ص 2)، وينظر: «إبراز الغي» (ص6)، و «الرفع والتكميل» (ص 49)، و «نفع المفتي والسائل» (ص10)، و «لفوائد البهية» (ص 2)، و «تذكرة الراشد» (ص 4)، و «سباحة الفكر» (ص15)، و «الفلك الدوار» (ص2)، و «تحفة الكملة» (ص2)، و «نخبة الأنظار» (ص43)، و «نزهة الفكر» (ص2)، و «الهسهسة» (ص2)، و «الأجوبة الفاضلة» (ص19).
وتارةً تَقَعُ إلى الأوطان، وهي في المتأخرين أكثر، والنسبةُ إلى الوطن أعمُّ من أن يكون بلاداً: كالمَدَنيّ والمِصريّ والدِّمَشْقِيّ، أو ضياعاً أو سِكَاكاً كالدَّارَقُطْنِيّ، نسبةً إلى دارِ قُطْنٍ مَحَلَّةٍ ببغداد، أو مُجَاورَةً» (¬1).
وقد حرص الإمام اللكنوي: أن ينسب نفسه في بداية كل مؤلف سالكاً في هذا عدَّة مسالك، هي:
1ـ أن يذكر اسمه وكنيته فقط: وهذا نادر جداً، مثاله: «فيقول الْعَبْد الراجي عفو ربه القوي أَبُو الحسنات مُحَمَّد عَبْد الحي، تجاوز الله عَنْ ذنبه الجلي والخفي» (¬2).
2ـ النسبة إلى الوطن: وهي الغالبة في مؤلفاته، نحو: «فيقول الراجي عفو ربَّهِ القوي أَبُو الحسنات مُحَمَّد عَبْد الحي اللَّكْنَوِيّ ابْن مولانا الحاج الْحَافِظ مُحَمَّد عَبْد الحليم أدخله الله دار النعيم» (¬3).
¬__________
(¬1) «ظفر الأماني» (ص ص105).
(¬2) «الكلام الجليل» (ص33).
(¬3) «دفع الغواية» (ص 2)، وينظر: «إبراز الغي» (ص6)، و «الرفع والتكميل» (ص 49)، و «نفع المفتي والسائل» (ص10)، و «لفوائد البهية» (ص 2)، و «تذكرة الراشد» (ص 4)، و «سباحة الفكر» (ص15)، و «الفلك الدوار» (ص2)، و «تحفة الكملة» (ص2)، و «نخبة الأنظار» (ص43)، و «نزهة الفكر» (ص2)، و «الهسهسة» (ص2)، و «الأجوبة الفاضلة» (ص19).