تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
ذلك الفنِّ، فإنَّ صاحب البيت أَدرى بما فيه، والماهر في شيْء أعلم من غيره بما يتعلق به» (¬1).
وقوله: «ولئن غاص في بحرهِ مُتبَحرٌ ماهر، لقال: كم تَركَ الأَوَّلُ للآخرِ، ولئن كان الفضل بالتقدمِ للسابقِ فكثرةُ الاطلاعِ عند اللاحق» (¬2).
وقوله: «والحقُّ قبول تصنيف في أعين المستفيدين، واعتماده في أبصار الفاضلين، ليس مداره على مقدار فضل المؤلِّفين، وإنَّما هو فضل رب العالمين، ومداره على النَّية، فإنَّما الأعمال بالنيات» (¬3).
ثامناً: كثرة تضرعه إلى الله تعالى، وذلك بطلب:
1ـ أن تكون مصنفاته خالصة لوجه الكريم، مثاله قوله: «والله تعالى أسألُ سؤال الضارعِ الخاشعِ أن يجعل هذه الرسالة وسائر تصانيفي لوجهه الكريم، إِنَّهُ ذو الفضل العميم ... » (¬4).
¬__________
(¬1) «الآثار المرفوعة» (ص9).
(¬2) «نزهة الفكر» (ص3).
(¬3) «الفوائد البهية» (ص 22).
(¬4) «نزهة الفكر» (ص3).
وقوله: «ولئن غاص في بحرهِ مُتبَحرٌ ماهر، لقال: كم تَركَ الأَوَّلُ للآخرِ، ولئن كان الفضل بالتقدمِ للسابقِ فكثرةُ الاطلاعِ عند اللاحق» (¬2).
وقوله: «والحقُّ قبول تصنيف في أعين المستفيدين، واعتماده في أبصار الفاضلين، ليس مداره على مقدار فضل المؤلِّفين، وإنَّما هو فضل رب العالمين، ومداره على النَّية، فإنَّما الأعمال بالنيات» (¬3).
ثامناً: كثرة تضرعه إلى الله تعالى، وذلك بطلب:
1ـ أن تكون مصنفاته خالصة لوجه الكريم، مثاله قوله: «والله تعالى أسألُ سؤال الضارعِ الخاشعِ أن يجعل هذه الرسالة وسائر تصانيفي لوجهه الكريم، إِنَّهُ ذو الفضل العميم ... » (¬4).
¬__________
(¬1) «الآثار المرفوعة» (ص9).
(¬2) «نزهة الفكر» (ص3).
(¬3) «الفوائد البهية» (ص 22).
(¬4) «نزهة الفكر» (ص3).