تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
6ـ أن يكون من الكاملين، مثاله قوله: «راجياً من الله تعالى أن يرشد بها الكاملين ويهد بها الجاهلين» (¬1).
تاسعاً: كثرة المصادر التي يعتمد عليها:
وهذا أيضاً مِن أجَّلِ ما يميز مؤلفاته، فهذه الميزة تخرجها عن كونها مؤلفات إنشائيه يعتمد فيها على بنات أفكاره، إلى مؤلفات مليئة بالتحقيقات والتحريرات والفوائد.
وكثرة المصادر التي يرجع إِليها ملفتة للنظر، فيكون المؤلَّف لا يتجاوز الستين من الصفحات، وقد رجع فيه إلى أكثر من خمسين ومئة مرجع، ففي الصفحة الواحدة قد ينقل أكثر من عشر نقولات، يقول الشَّيْخ عبد الفتاح أبو غدة: في ذلك: «وفي هذا الشرح أيضاً نقولٌ من كتبٍ نادرةٍ مخطوطةٍ، لم تكن ميسورةً للحصول أو الوصول إليها، مما يَستغرِبُ الواقفُ على الكتاب كيف بلغَتْها همَّةُ المؤلِّفِ تحصيلاً، ونَقَلَ منها ما يريدُ جملةً وتفصيلاً ... ، فرحمةُ الله على المؤلِّف الإمام اللَّكْنَوِيّ، ما كان أوعَبَ ذهنَه للعلم ولنوادر نصوصه وكتبه، وبهذا تحقَّقت الإمامة لمثله من النبغاء ... » (¬2).
عاشراً: إعادة مناقشة بعض المواضيع في أكثر من مؤلف:
¬__________
(¬1) «الفلك المشحون» (ص2).
(¬2) «ظفر الأماني» (ص8).
تاسعاً: كثرة المصادر التي يعتمد عليها:
وهذا أيضاً مِن أجَّلِ ما يميز مؤلفاته، فهذه الميزة تخرجها عن كونها مؤلفات إنشائيه يعتمد فيها على بنات أفكاره، إلى مؤلفات مليئة بالتحقيقات والتحريرات والفوائد.
وكثرة المصادر التي يرجع إِليها ملفتة للنظر، فيكون المؤلَّف لا يتجاوز الستين من الصفحات، وقد رجع فيه إلى أكثر من خمسين ومئة مرجع، ففي الصفحة الواحدة قد ينقل أكثر من عشر نقولات، يقول الشَّيْخ عبد الفتاح أبو غدة: في ذلك: «وفي هذا الشرح أيضاً نقولٌ من كتبٍ نادرةٍ مخطوطةٍ، لم تكن ميسورةً للحصول أو الوصول إليها، مما يَستغرِبُ الواقفُ على الكتاب كيف بلغَتْها همَّةُ المؤلِّفِ تحصيلاً، ونَقَلَ منها ما يريدُ جملةً وتفصيلاً ... ، فرحمةُ الله على المؤلِّف الإمام اللَّكْنَوِيّ، ما كان أوعَبَ ذهنَه للعلم ولنوادر نصوصه وكتبه، وبهذا تحقَّقت الإمامة لمثله من النبغاء ... » (¬2).
عاشراً: إعادة مناقشة بعض المواضيع في أكثر من مؤلف:
¬__________
(¬1) «الفلك المشحون» (ص2).
(¬2) «ظفر الأماني» (ص8).