تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
فيذكر في كُلّ منها ما يناسبه مِن الإجمال، أَو التفصيل، مثاله: الكلام على وطيء النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بنعلِهِ العرش، فقد أورد الكلام عنه في «غاية المقال» (¬1)، وفي «الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة» (¬2)، وأشار أَنَّه بسط الكلام عنها في «غاية المقال».
الحادية عشر: دفاعه المستمر عن أصحاب المذهب:
ولا سيما الإمام أبي حنيفة النعمان، وكذا صاحبيه، وكأن تصانيفه خصصت لرفع المطاعن عنهم، ففي تحقيقه للمسائل لا يفوته أن يدفع الشبهة والتهم التي ألحقت بهم، مثاله قوله: «في دفع طعن المعاندين على الإمام أبي حنيفة وصاحبيه، فإنَّهم طعنوا في كثير مِن المسائل المدرجة في فتاوي الحنفية، أنَّها مخالفة للأحاديث الصَّحيحة، أَو أنَّها ليست متأصلة على أصل شرعي، ونحو ذلك، وجعلوا ذلك ذريعة إلى الطعن على الأئمة الثلاثة، ظنَّاً منهم أنَّها مسائلهم ومذاهبهم، وليس كذلك، بل هي تفريعات المشايخ، استنبطوها مِن الأصول المنقولة عن الأئمة، فوقعت مخالفة للأحاديث الصّحيحة، فلا طعن بها على الأئمة الثلاثة، ولا على المشايخ أيضاً، فإنَّهم لم يُقرِّروها مع علمهم بكونها مخالفة للأحاديث ... » (¬3).
¬__________
(¬1) «غاية المقال» (ص150 - 151).
(¬2) «الآثار المرفوعة» (ص37 - 38).
(¬3) «النافع الكبير» (ص21).
الحادية عشر: دفاعه المستمر عن أصحاب المذهب:
ولا سيما الإمام أبي حنيفة النعمان، وكذا صاحبيه، وكأن تصانيفه خصصت لرفع المطاعن عنهم، ففي تحقيقه للمسائل لا يفوته أن يدفع الشبهة والتهم التي ألحقت بهم، مثاله قوله: «في دفع طعن المعاندين على الإمام أبي حنيفة وصاحبيه، فإنَّهم طعنوا في كثير مِن المسائل المدرجة في فتاوي الحنفية، أنَّها مخالفة للأحاديث الصَّحيحة، أَو أنَّها ليست متأصلة على أصل شرعي، ونحو ذلك، وجعلوا ذلك ذريعة إلى الطعن على الأئمة الثلاثة، ظنَّاً منهم أنَّها مسائلهم ومذاهبهم، وليس كذلك، بل هي تفريعات المشايخ، استنبطوها مِن الأصول المنقولة عن الأئمة، فوقعت مخالفة للأحاديث الصّحيحة، فلا طعن بها على الأئمة الثلاثة، ولا على المشايخ أيضاً، فإنَّهم لم يُقرِّروها مع علمهم بكونها مخالفة للأحاديث ... » (¬3).
¬__________
(¬1) «غاية المقال» (ص150 - 151).
(¬2) «الآثار المرفوعة» (ص37 - 38).
(¬3) «النافع الكبير» (ص21).