تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني عناصر علم الْإِمام اللَّكْنَوِيّ
على غير والده إِلا كُتباً عديدة من العلوم الرِّياضية، قرأها على خال والده وأُستاذه المَوْلَوِيّ مُحَمَّد نعمت الله (ت1290هـ) بعدما توفي والده، وتعلم الحساب مِن أَرشدِ تلاميذ والده وأخص أحبابه، المَوْلَوِيّ محمد خادم حسين المظفريوري العظيم آباديّ (¬1).
الثاني: أنَّه ما درس كتاباً إلاّ درَّسه، فكلما فرغ من تحصيل كتاب شرع في تدريسه، ومعلومٌ أنَّ بالتدريس يضبط المرء العلوم وتتمكن في قلبه، فيحصل له الاستعداد التام في جميع العلوم (¬2).
الثالث: أنَّه درّس ما لم يقرأ من الكتب على والده وغيره، فلم يبقَ عليه تعسر تدريس أي كتاب كان في أي فن كان، ومن الكتب التي درّسها ولم يدرسها على أحد: «شرح الإشارات» للطوسي و «الأفق المبين»، و «قانون الطب» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: «دفع الغواية» (ص 41).
(¬2) ينظر: «النافع الكبير» (ص60 - 66)، و «دفع الغواية» (ص 41).
(¬3) ينظر: «النافع الكبير» (ص60 - 66).
الثاني: أنَّه ما درس كتاباً إلاّ درَّسه، فكلما فرغ من تحصيل كتاب شرع في تدريسه، ومعلومٌ أنَّ بالتدريس يضبط المرء العلوم وتتمكن في قلبه، فيحصل له الاستعداد التام في جميع العلوم (¬2).
الثالث: أنَّه درّس ما لم يقرأ من الكتب على والده وغيره، فلم يبقَ عليه تعسر تدريس أي كتاب كان في أي فن كان، ومن الكتب التي درّسها ولم يدرسها على أحد: «شرح الإشارات» للطوسي و «الأفق المبين»، و «قانون الطب» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: «دفع الغواية» (ص 41).
(¬2) ينظر: «النافع الكبير» (ص60 - 66)، و «دفع الغواية» (ص 41).
(¬3) ينظر: «النافع الكبير» (ص60 - 66).