تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني عناصر علم الْإِمام اللَّكْنَوِيّ
الضرورة على يد والده (¬1).
المرحلة الثَّانِيَة: من سنِّ الحاديةَ عَشرَ إلى سنِّ السَّابعةَ عَشر: وفي هذه المرحلة كان لعناية والده به الأثر الكبير في بروزه ونبوغه، وقد راعى والده في اهتمامه به عدة أمور بعد الاهتمام الذي لاحظناه في المرحلة الأولى، وهي:
الأول: أنَّه أتمَّ عليه دراسة العلوم معقولها ومنقولها حين بلوغه السابعة عشر من عمره على الطريقة المنهجية الشائعة في بلاد الهند، التي ينهي الطالب فيها كتباً منهجية معينة في العلوم المختلفة معقولها ومنقولها (¬2)، ولم يقرأ شيئاً
¬__________
(¬1) ينظر: «دفع الغواية» (ص 41)، و «التعليقات السنية» (ص 249).
(¬2) ويسمَّى المنهج الذي يُدَّرَسُ في الهند بالدرس النظامي ـ نسبةً إلى نظام الدين السِّهالوي جدِّ الإمام اللكنوي الذي قرَّر هذا الدرس بعد إمعان النظر وقوة المطالعة ـ، وفيه يحصل للطالب قوة المطالعة ودقة النظر والاستعداد لتحصيل الكمالات العلمية، وتلقى الناس هذا النظام بالقبول، ولم ينقص منه شيء حتى عصر الإمام اللكنوي، والكتب المنهجية التي تُدرَّس فيه هي: «في الصرف: «الميزان»، و «المنشعب»، و «ينح كنج»، و «زبده»، و «صرف مير»، و «الفصول الأكبرية»، و «الشافية». وفي النحو: «النحو مير»، و «شرح المائة»، و «هداية النحو»، و «الكافية»، و «شرح الكافية» للجامي إلى مبحث الحال. وفي البلاغة: «المختصر»، و «المطوَّل» إلى ما أنا قلت. وفي المنطق: «الصغرى»، و «الكبرى»، و «الإيساغوجي»، و «التهذيب»، و «شرح التهذيب»، و «قطبي»، و «مير قطبي»، و «سلم العلوم»، و «مير زاهد رسالة»، و «مير زاهد ملا جلال». وفي الحكمة: «شرح هداية الحكمة» للميذي، وشرحها للصدر الشيرازي إلى مبحث المكان، و «الشمس البازغة» للجونبوري. وفي الرياضية: «خلاصة الحساب» باب التصحيح، والمقالة الأولى من «تحرير الإقليدس»، و «تشريح الأفلاك»، و «القوشجية»، والباب الأول من «شرح الجغميني». وفي الفقه: النصف الأول من «شرح الوقاية»، والنصف الثاني من «هداية الفقه». وفي أصول الفقه: «نور الأنوار»، و «التلويح» إلى المقدمات الأربع، و «مسلم الثبوت» إلى المبادئ الكلامية. وفي الكلام: «شرح العقائد» للتفتازاني إلى السمعيات، والجزء الأول من «شرح العقائد» للدوّاني، و «مير زاهد شرح المواقف» مبحث الأمور العامة. وفي التفسير: «الجلالين»، و «البيضاوي» إلى آخر سورة البقرة. وفي الحديث: «مشكاة المصابيح» إلى كتاب الجمعة. وفي المناظرة: «الرشيدية».». «معارف العوارف في أنواع العلوم والمعارف» (ص16).
المرحلة الثَّانِيَة: من سنِّ الحاديةَ عَشرَ إلى سنِّ السَّابعةَ عَشر: وفي هذه المرحلة كان لعناية والده به الأثر الكبير في بروزه ونبوغه، وقد راعى والده في اهتمامه به عدة أمور بعد الاهتمام الذي لاحظناه في المرحلة الأولى، وهي:
الأول: أنَّه أتمَّ عليه دراسة العلوم معقولها ومنقولها حين بلوغه السابعة عشر من عمره على الطريقة المنهجية الشائعة في بلاد الهند، التي ينهي الطالب فيها كتباً منهجية معينة في العلوم المختلفة معقولها ومنقولها (¬2)، ولم يقرأ شيئاً
¬__________
(¬1) ينظر: «دفع الغواية» (ص 41)، و «التعليقات السنية» (ص 249).
(¬2) ويسمَّى المنهج الذي يُدَّرَسُ في الهند بالدرس النظامي ـ نسبةً إلى نظام الدين السِّهالوي جدِّ الإمام اللكنوي الذي قرَّر هذا الدرس بعد إمعان النظر وقوة المطالعة ـ، وفيه يحصل للطالب قوة المطالعة ودقة النظر والاستعداد لتحصيل الكمالات العلمية، وتلقى الناس هذا النظام بالقبول، ولم ينقص منه شيء حتى عصر الإمام اللكنوي، والكتب المنهجية التي تُدرَّس فيه هي: «في الصرف: «الميزان»، و «المنشعب»، و «ينح كنج»، و «زبده»، و «صرف مير»، و «الفصول الأكبرية»، و «الشافية». وفي النحو: «النحو مير»، و «شرح المائة»، و «هداية النحو»، و «الكافية»، و «شرح الكافية» للجامي إلى مبحث الحال. وفي البلاغة: «المختصر»، و «المطوَّل» إلى ما أنا قلت. وفي المنطق: «الصغرى»، و «الكبرى»، و «الإيساغوجي»، و «التهذيب»، و «شرح التهذيب»، و «قطبي»، و «مير قطبي»، و «سلم العلوم»، و «مير زاهد رسالة»، و «مير زاهد ملا جلال». وفي الحكمة: «شرح هداية الحكمة» للميذي، وشرحها للصدر الشيرازي إلى مبحث المكان، و «الشمس البازغة» للجونبوري. وفي الرياضية: «خلاصة الحساب» باب التصحيح، والمقالة الأولى من «تحرير الإقليدس»، و «تشريح الأفلاك»، و «القوشجية»، والباب الأول من «شرح الجغميني». وفي الفقه: النصف الأول من «شرح الوقاية»، والنصف الثاني من «هداية الفقه». وفي أصول الفقه: «نور الأنوار»، و «التلويح» إلى المقدمات الأربع، و «مسلم الثبوت» إلى المبادئ الكلامية. وفي الكلام: «شرح العقائد» للتفتازاني إلى السمعيات، والجزء الأول من «شرح العقائد» للدوّاني، و «مير زاهد شرح المواقف» مبحث الأمور العامة. وفي التفسير: «الجلالين»، و «البيضاوي» إلى آخر سورة البقرة. وفي الحديث: «مشكاة المصابيح» إلى كتاب الجمعة. وفي المناظرة: «الرشيدية».». «معارف العوارف في أنواع العلوم والمعارف» (ص16).