تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني عناصر علم الْإِمام اللَّكْنَوِيّ
* المطلب الثاني: مطالعاته:
المكتبات هي بساتين العلماء وأماكن راحتهم واستجمامهم، فهي التي تروي عطشهم، وتشبع نهمهم، وهي البحار التي يسبحون فيها، ويمخرون مياهها.
والمشتغلون في التأليف على نوعين:
الأول: العلماء المحقِّقون الذين يكتبون ما يحتاج إليه عصرهم مع إحاطةٍ تامةٍ فيما يكتبون.
الثاني: الجهال الذين يجمعون الغث والسمين والرطب واليابس، وكما قيل في مصنفاتهم: كحاطب ليل، من غير تحريرٍ ولا تنقيح ولا إحاطةٍ بما يكتبون، وهذه لا يخفى أثرها السيء في الأمة.
والإمام اللكنوي في مطالعاته لا يألوا جهداً في تبيينِ جيدِ الكتبِ من رديئها، وبيان الغث من السمين فيها مع حكمه على المعتبر منها، فكثيراً ما يذكر مصنفات عالمٍ من العلماء ثُمَّ يبدي رأيه فيها، وقد جمعت من كتبه في هذا الشيء الكثير، وكان لي من وراء ذلك توضح معالم شخصية الإمام اللكنوي بشكل أكثر، فمنها:
1ـ بيان سعة اطّلاعه بمطالعة هذا الكم الهائل من الكتب.
2ـ بيان وجهة نظره في الكتب التي طالعها سلباً أو إيجاباً ومؤلفيها.
المكتبات هي بساتين العلماء وأماكن راحتهم واستجمامهم، فهي التي تروي عطشهم، وتشبع نهمهم، وهي البحار التي يسبحون فيها، ويمخرون مياهها.
والمشتغلون في التأليف على نوعين:
الأول: العلماء المحقِّقون الذين يكتبون ما يحتاج إليه عصرهم مع إحاطةٍ تامةٍ فيما يكتبون.
الثاني: الجهال الذين يجمعون الغث والسمين والرطب واليابس، وكما قيل في مصنفاتهم: كحاطب ليل، من غير تحريرٍ ولا تنقيح ولا إحاطةٍ بما يكتبون، وهذه لا يخفى أثرها السيء في الأمة.
والإمام اللكنوي في مطالعاته لا يألوا جهداً في تبيينِ جيدِ الكتبِ من رديئها، وبيان الغث من السمين فيها مع حكمه على المعتبر منها، فكثيراً ما يذكر مصنفات عالمٍ من العلماء ثُمَّ يبدي رأيه فيها، وقد جمعت من كتبه في هذا الشيء الكثير، وكان لي من وراء ذلك توضح معالم شخصية الإمام اللكنوي بشكل أكثر، فمنها:
1ـ بيان سعة اطّلاعه بمطالعة هذا الكم الهائل من الكتب.
2ـ بيان وجهة نظره في الكتب التي طالعها سلباً أو إيجاباً ومؤلفيها.