تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني عناصر علم الْإِمام اللَّكْنَوِيّ
3ـ إزالة العجب من التّحقيقات الفريدة النفيسة في كتبه، فمن يطالع مثل هذه الكتب يأتي بمثل ذلك.
4ـ بيان سبب كثرة المراجع التي يعتمد عليها في مؤلفاته.
وبدأ: بالمطالعة منذ صباه، واستمرَّ بعد أن ارتفع شأنه، وانتشر صيته، فكان مُتوغلاً فِي مُطالعة كُتب أَسْمَاء الرّجال، وَمُشتغلاً بمعاينة زُبر مناقب أرباب الكمال، راجياً أن يحصل له التخلق بأخلاقهم، والتشبه بصفاتهم، طالباً بِهِ مسلكاً سوياً، وصلاحاً (¬1).
ولم يكن يأتيه الملل مِنْ المطالعة لا فِي سفر ولا فِي حضر، فكان دائم المطالعة حتى في زيارته للحرمين (¬2).
وهذا الانكباب منه: على المطالعة كان له أثره الكبير عليه وعلى مؤلفاته، فمن ذلك:
1ـ تمييز الحقّ من الباطل فيما يعرض له مِنْ مسائل، وهذا أمرٌ يتحقق لمن أكثر من مطالعة كتب الفنون، فكثرة المطالعة تُكَوِّنُ مَلكةً لدى صاحبها في القدرة على التمييز، فقد كان: يعرف صحيح المسائل من باطلها بمجرد عرضها عليه، اعتماداً على مطالعاته الواسعة (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: «إقامة الحجة في أنَّ الإكثار من التعبد ليس ببدعة» للكنوي (ص10)، و «الفوائد البهية» (ص 2 - 3).
(¬2) ينظر: «إبراز الغي» (ص62).
(¬3) ينظر: «تذكرة الراشد» (ص 49، 52، 53، 187)، و «إقامة الحجة» (ص100 - 101).
4ـ بيان سبب كثرة المراجع التي يعتمد عليها في مؤلفاته.
وبدأ: بالمطالعة منذ صباه، واستمرَّ بعد أن ارتفع شأنه، وانتشر صيته، فكان مُتوغلاً فِي مُطالعة كُتب أَسْمَاء الرّجال، وَمُشتغلاً بمعاينة زُبر مناقب أرباب الكمال، راجياً أن يحصل له التخلق بأخلاقهم، والتشبه بصفاتهم، طالباً بِهِ مسلكاً سوياً، وصلاحاً (¬1).
ولم يكن يأتيه الملل مِنْ المطالعة لا فِي سفر ولا فِي حضر، فكان دائم المطالعة حتى في زيارته للحرمين (¬2).
وهذا الانكباب منه: على المطالعة كان له أثره الكبير عليه وعلى مؤلفاته، فمن ذلك:
1ـ تمييز الحقّ من الباطل فيما يعرض له مِنْ مسائل، وهذا أمرٌ يتحقق لمن أكثر من مطالعة كتب الفنون، فكثرة المطالعة تُكَوِّنُ مَلكةً لدى صاحبها في القدرة على التمييز، فقد كان: يعرف صحيح المسائل من باطلها بمجرد عرضها عليه، اعتماداً على مطالعاته الواسعة (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: «إقامة الحجة في أنَّ الإكثار من التعبد ليس ببدعة» للكنوي (ص10)، و «الفوائد البهية» (ص 2 - 3).
(¬2) ينظر: «إبراز الغي» (ص62).
(¬3) ينظر: «تذكرة الراشد» (ص 49، 52، 53، 187)، و «إقامة الحجة» (ص100 - 101).