تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الرَّابع: مُفسدات الصَّلاة ومكروهاتها:
كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار، فلا تفسد صلاته؛ لأنَّه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء؛ فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء» (¬1).
4.التَّنحنحُ بلا عُذْر، بأن لم يكن مدفوعاً إليه، وقد حصل به حروف، فتفسد به صلاته، وإن كان بعذر بأن كان مدفوعاً إليه لا تفسد صلاته؛ لعدم إمكان الاحتراز عنه، فلو تنحنح؛ لإصلاح صوته وتحسينه لا تفسد صلاته.
73. ... أَكلٌ وَشُربٌ وَتَنَحْنُحٌ بِلا ... ضَرُورَةٍ وَكُلُّ صَوْتٍ حَصَلا
(أكل) شيء من خارج فمه مطلقاً أو من بين أسنانه، وهو قدر حمصة، وقد ابتلعه، ولو مضغه فسدت، (وشرب) فرضاً كانت الصلاة أو نفلاً. (و) يفسد الصلاة أيضاً (تنحنح) وهو أن يقول: أح (بلا ضرورة) بأن لم يكن مبعوث الطبع، فإنه حينئذٍ لا يُمكنه الاحتراز عنه. (و) يفسد صلاته أيضاً (كل صوت) يخرج من فم المصلي (حصلا) الألف للإطلاق.
5.السَّلام، فإن سلَّم من الصَّلاة لتحليل الخروج منها تفسد صلاته إن تعمّد السَّلام (¬2)، أما إن كان السَّلام سهواً فهو غير مفسد؛ لأنَّ السَّلام من الأذكار، ففي غير العمدِ يُجْعَلُ ذِكْراً، وفي العمدِ يُجْعَلُ كلاماً، أما إن سلّم على إنسان وهو في الصَّلاة، تفسد صلاته سواء كان عامداً أم ساهياً.
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481.
(¬2) وتمامه في حاشية الشرنبلالي على الدرر 1: 100 - 101. وينظر: البحر 2: 8 - 9.
4.التَّنحنحُ بلا عُذْر، بأن لم يكن مدفوعاً إليه، وقد حصل به حروف، فتفسد به صلاته، وإن كان بعذر بأن كان مدفوعاً إليه لا تفسد صلاته؛ لعدم إمكان الاحتراز عنه، فلو تنحنح؛ لإصلاح صوته وتحسينه لا تفسد صلاته.
73. ... أَكلٌ وَشُربٌ وَتَنَحْنُحٌ بِلا ... ضَرُورَةٍ وَكُلُّ صَوْتٍ حَصَلا
(أكل) شيء من خارج فمه مطلقاً أو من بين أسنانه، وهو قدر حمصة، وقد ابتلعه، ولو مضغه فسدت، (وشرب) فرضاً كانت الصلاة أو نفلاً. (و) يفسد الصلاة أيضاً (تنحنح) وهو أن يقول: أح (بلا ضرورة) بأن لم يكن مبعوث الطبع، فإنه حينئذٍ لا يُمكنه الاحتراز عنه. (و) يفسد صلاته أيضاً (كل صوت) يخرج من فم المصلي (حصلا) الألف للإطلاق.
5.السَّلام، فإن سلَّم من الصَّلاة لتحليل الخروج منها تفسد صلاته إن تعمّد السَّلام (¬2)، أما إن كان السَّلام سهواً فهو غير مفسد؛ لأنَّ السَّلام من الأذكار، ففي غير العمدِ يُجْعَلُ ذِكْراً، وفي العمدِ يُجْعَلُ كلاماً، أما إن سلّم على إنسان وهو في الصَّلاة، تفسد صلاته سواء كان عامداً أم ساهياً.
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481.
(¬2) وتمامه في حاشية الشرنبلالي على الدرر 1: 100 - 101. وينظر: البحر 2: 8 - 9.