تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الرَّابع: مُفسدات الصَّلاة ومكروهاتها:
6.ردُّ السلام مطلقاً، فهو مفسدٌ للصَّلاة عمداً كان أو سهواً؛ لأنَّ ردَّ السَّلامِ ليس من الأذكار، بل هو كلام وتخاطُبٌ، والكلامُ مُفْسدٌ عمَداً كان أو سَهْواً؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعثني في حاجة فرجعت وهو يصلي على راحلته، ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه، فلم يرد عليّ فلمّا انصرف، قال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي» (¬1).
7.تَشْميتُ العاطس بـ «يرحمك الله»؛ لأنَّه يجري في مخاطبات الناس.
8.جوابُ خبرِ سوءٍ بالاسترجاع ـ بأن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون (¬2) ـ، وجواب خبر سارٍ بالحمدلة، وعجبٍ بالسَّبحلة والهيللة ـ وهي أن يقول لا إله إلا الله ـ، أما إذا لم يرد جوابه، وأراد به إعلامه أنَّه في الصلاة، فلا تفسد (¬3)؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ، قال: ما فعلت في الذي أرسلتك له، فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي» (¬4).
74. ... حَرْفَانِ مِنْهُ وَكَذا الجَوابُ ... يُقْصَدُ بالقُرآنِ وَالخِطابُ
(حرفان) فاعل حصل (منه) أي من ذلك الصَّوت إذا كان مسموعاً نحو قوله: اه أو أف أو تف أو أخ أو أح ونحو ذلك. (وكذا) يُفسد الصَّلاة أيضاً (الجواب) الذي (يقصد) بالبناء للمفعول: أي يقصده المصلي
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 384، وصحيح البخاري 1: 407.
(¬2) ينظر: درر الحكام 1: 102، وتبيين الحقائق 1: 156.
(¬3) ينظر: فتح باب العناية 1: 303.
(¬4) في صحيح مسلم 1: 383.
7.تَشْميتُ العاطس بـ «يرحمك الله»؛ لأنَّه يجري في مخاطبات الناس.
8.جوابُ خبرِ سوءٍ بالاسترجاع ـ بأن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون (¬2) ـ، وجواب خبر سارٍ بالحمدلة، وعجبٍ بالسَّبحلة والهيللة ـ وهي أن يقول لا إله إلا الله ـ، أما إذا لم يرد جوابه، وأراد به إعلامه أنَّه في الصلاة، فلا تفسد (¬3)؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ، قال: ما فعلت في الذي أرسلتك له، فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي» (¬4).
74. ... حَرْفَانِ مِنْهُ وَكَذا الجَوابُ ... يُقْصَدُ بالقُرآنِ وَالخِطابُ
(حرفان) فاعل حصل (منه) أي من ذلك الصَّوت إذا كان مسموعاً نحو قوله: اه أو أف أو تف أو أخ أو أح ونحو ذلك. (وكذا) يُفسد الصَّلاة أيضاً (الجواب) الذي (يقصد) بالبناء للمفعول: أي يقصده المصلي
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 384، وصحيح البخاري 1: 407.
(¬2) ينظر: درر الحكام 1: 102، وتبيين الحقائق 1: 156.
(¬3) ينظر: فتح باب العناية 1: 303.
(¬4) في صحيح مسلم 1: 383.