عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٦٩٣ - حديث "قلت: يا أبا عبد الرحمن أيَّة ساعةِ زيارةٍ هذه".
قال أبو البقاء: يجوز رفع (أية) ونصبها، فالرفع على الابتداء، و(هذه) خبرها.
والنصب على الظرف، و(هذه) مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: هذه الزيارة، أو هذه الجيئة في أيّة ساعة. ويجوز أن يكون الخبر (أية ساعة) وهو ظرف زمان، وقع خبرًا عن المصدر.
٦٩٤ - حديث "فقالت أجملُهُنَّ امرأةً".
قال أبو البقاء: (امرأة) تمييز، كما تقول: زيد أفضلهم أبًا وأحسنهم وجهًا. وكذلك كل نكرة تقع بعد أفْعَل المضافة.
٦٩٥ - حديث اللّعان: "فقال: فإنْ أحدُنا رأى مع امرأتِه رجلًا".
قال أبو البقاء: (أحدنا) مرفوع بفعل محذوف يفسره (رأى)، ولا يكون مبتدأ، لأن (إنْ) الشرطية لا معنى لها في غير الفعل ومنه قوله تعالى: (إن امرؤٌ هلك) [النساء: ١٧٦] (وإن امرأةٌ خافت) [النساء: ١٢٧] (وإن أحدٌ من المشركين) [التوبة: ٦].
قال أبو البقاء: يجوز رفع (أية) ونصبها، فالرفع على الابتداء، و(هذه) خبرها.
والنصب على الظرف، و(هذه) مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: هذه الزيارة، أو هذه الجيئة في أيّة ساعة. ويجوز أن يكون الخبر (أية ساعة) وهو ظرف زمان، وقع خبرًا عن المصدر.
٦٩٤ - حديث "فقالت أجملُهُنَّ امرأةً".
قال أبو البقاء: (امرأة) تمييز، كما تقول: زيد أفضلهم أبًا وأحسنهم وجهًا. وكذلك كل نكرة تقع بعد أفْعَل المضافة.
٦٩٥ - حديث اللّعان: "فقال: فإنْ أحدُنا رأى مع امرأتِه رجلًا".
قال أبو البقاء: (أحدنا) مرفوع بفعل محذوف يفسره (رأى)، ولا يكون مبتدأ، لأن (إنْ) الشرطية لا معنى لها في غير الفعل ومنه قوله تعالى: (إن امرؤٌ هلك) [النساء: ١٧٦] (وإن امرأةٌ خافت) [النساء: ١٢٧] (وإن أحدٌ من المشركين) [التوبة: ٦].
87