فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب رحمهما الله - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
أيديهم وعدم الجود به، قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، ولا يُعجبهم مَن يطمع فيما عندهم أو يتطلَّع إليه، فإذا استغنى الإنسانُ عنهم نال إعجابهم وظفر بمحبَّتهم، وإذا ظفر بمحبَّتهم سلم من شرِّهم.
٤ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ حرص الصحابة على ما يجلب لهم محبَّة الله ومحبَّة الناس.
٢ إثبات صفة المحبَّة لله ﷿.
٣ أنَّ الخيرَ للعبد في محبَّة الله إيَّاه.
٤ أنَّ مِمَّا يجلب محبَّة الله الزهدَ في الدنيا.
٥ أنَّ زهدَ المرء فيما في أيدي الناس سببٌ في محبَّتهم إيَّاه، فيحصِّل خيرَهم ويسلم من شرِّهم.
٤ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ حرص الصحابة على ما يجلب لهم محبَّة الله ومحبَّة الناس.
٢ إثبات صفة المحبَّة لله ﷿.
٣ أنَّ الخيرَ للعبد في محبَّة الله إيَّاه.
٤ أنَّ مِمَّا يجلب محبَّة الله الزهدَ في الدنيا.
٥ أنَّ زهدَ المرء فيما في أيدي الناس سببٌ في محبَّتهم إيَّاه، فيحصِّل خيرَهم ويسلم من شرِّهم.
112