فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب رحمهما الله - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
٣ أنَّ من الملائكة مَن هو موَكَّل بالأرحام.
٤ الإيمان بالغيب.
٥ الإيمان بالقدر، وأنَّه سبق في كلِّ ما هو كائن.
٦ الحلف من غير استحلاف لتأكيد الكلام.
٧ أنَّ الأعمال بالخواتيم.
٨ الجمع بين الخوف والرجاء، وأنَّ على من أحسن أن يخاف سوء الخاتمة، وأنَّ مَن أساء لا يقنط من رحمة الله.
٩ أنَّ الأعمالَ سببُ دخول الجنة أو النار.
١٠ أنَّ مَن كُتب شقيًّا لا يُعلم حاله في الدنيا، وكذا عكسه.
٤ الإيمان بالغيب.
٥ الإيمان بالقدر، وأنَّه سبق في كلِّ ما هو كائن.
٦ الحلف من غير استحلاف لتأكيد الكلام.
٧ أنَّ الأعمال بالخواتيم.
٨ الجمع بين الخوف والرجاء، وأنَّ على من أحسن أن يخاف سوء الخاتمة، وأنَّ مَن أساء لا يقنط من رحمة الله.
٩ أنَّ الأعمالَ سببُ دخول الجنة أو النار.
١٠ أنَّ مَن كُتب شقيًّا لا يُعلم حاله في الدنيا، وكذا عكسه.
38