اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
أمان، نزلت بالسيف» (١).
ثم قال تعالى: برآءة مّن الله ورسوله إلى قوله: رّحيم رأس الخمس الأول (٢)، وفيه من الهجاء: حذف الألف من: عهدتّم حيثما وقع (٣)، ومعجزى الله ومخزى الكفرين بياء بعد الزاي في الكلمتين (٤)، وتسقط في الدرج لالتقاء الساكنين (٥)، وأذن بحذف الألف بين الذال
_________
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، ورواه أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس، وقد سئل سفيان ابن عيينة عن ذلك فقال: «اسم الله أمان وسلام، فلا يكتب في النبذ والمحاربة»، وثمت أقوال أخرى ذكرها القرطبي وغيره، والصحيح ما ذكره العلماء المحققون فقال أبو بكر بن العربي: روي عن أبي بن كعب: «آخر ما نزل براءة، وكان ﷺ يأمرنا في أول كل سورة ب بسم الله الرحمن الرحيم ولم يأمرنا في سورة براءة بشيء وقال القشيري: «والصحيح أن التسمية لم تكتب لأن جبريل ﵇ ما نزل بها في هذه السورة» ونحوه للتستري فقال: «الصحيح أن التسمية لم تكن فيها، لأن جبريل ﵇ لم ينزل بها فيها».
قال الفخر الرازي: «بل الصحيح أنه ﵇ أمر بوضع هذه السورة بعد سورة الأنفال وحيا، وأنه ﵇ حذف البسملة من أول هذه السورة وحيا» وقال أبو السعود: «ولا مرية في عدم نزولها هاهنا» وهذا القول رجحه المحققون من العلماء وردوا غيره قال الشيخ رشيد رضا: «هذا هو المعتمد المختار في تعليله، والمشهور أنها لنزولها بالسيف ونبذ العهود».
انظر: القرطبي ٨/ ٦٣، أحكام القرآن لابن العربي ٢/ ٨٩٢، الفخر الرازي ١٥/ ٢١٦، التفسير الوسيط ١٢ التوبة، الحاكم ٢/ ٣٣٠، الدر المنثور ٣/ ٢٠٩، روح المعاني ١٠/ ٤١، نثر المرجان ٢/ ٥٢١، المنار ١٠/ ١٧٤.
(٢) رأس الآية ٥ التوبة.
(٣) لأبي داود دون الداني لم يوافقه إلا في موضع البقرة والفتح، وتقدم عند قوله ﷿: أو كلما عهدوا في الآية ٩٩ البقرة.
(٤) وبحذف النون الدالة على الجمع، لأجل الإضافة، ورسم بإثبات الياء علامة الجر خطا بالاتفاق، وتقدم عند قوله ﷿: حاضري المسجد الحرام في الآية ١٩٥ البقرة.
(٥) أما عند الوقف فتثبت الياء ساكنة بالإجماع، ولا ترد النون كما تقدم.
610
المجلد
العرض
67%
الصفحة
610
(تسللي: 1012)