مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
سورة الأعراف مكية (١)، وهى مائتان وست آيات (٢)
بسم الله الرّحمن الرّحيم المّص كتب انزل إليك إلى قوله: المرسلين، وفي هذا (٣) الخمس الأول من الهجاء: ذكرى بالياء (٤)، وأن (٥) المّص، هو رأس (٦) آية، عند أهل الكوفة لا غير، مثل: ألمّ في البقرة وآل عمران، ولقمان (٧).
_________
(١) أخرج ابن الضريس والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال «سورة الأعراف نزلت بمكة» وأخرج ابن مردوية عن عبد الله بن الزبير قال: أنزل بمكة الأعراف». وهو قول الحسن ومجاهد وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد والضحاك وغيرهم، وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة أن قوله تعالى: وسئلهم عن القرية مدني وقال غيره من هنا إلى قوله: وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم مدني، وهو قول مقاتل، قال الشيخ رشيد رضا: «وكأن قائل هذه رأى أن هذه الآيات متصل بعضها ببعض بالمعني، فلا يصح أن يكون بعضها مكيا، وبعضها مدنيا»، ثم قال: وبهذا النظر نقول: «إن ما قبل هذه الآيات وما بعدها في سياق واحد، وهو قصة بني إسرائيل ومقتضى ذلك أن السورة كلها مكية، وهو الصحيح المختار».
انظر: الدر المنثور ٣/ ٦٧ فضائل القرآن ٧٣ دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ زاد المسير ٣/ ١٦٥ تفسير المنار ٨/ ٢٩٤ روح المعاني ٨/ ٧٤ التحرير والتنوير ٨/ ٦.
(٢) عند المدني الأول، والثاني، والمكي والكوفي، ومائتان وخمس آيات عند البصري والشامي.
انظر: البيان ٥١ بيان ابن عبد الكافي ٢١ القول الوجيز ٣٣ جمال القراء ١/ ٢٠٢ إتحاف ٢/ ٤٣.
(٣) في ب، ج، هـ: «رأس الخمس الأول» وجزئ في هـ إلى ثلاثة أجزاء.
(٤) على وزن «فعلى» فالألف الأخيرة أصلها ياء، لأنها جاءت رابعة فلما فتح ما قبلها قلبت ألفا.
(٥) سقطت من: أ، وما أثبت من: ب، ج، م: وفي هـ: «قوله».
(٦) سقطت من: ب.
(٧) تقدم في أول البقرة وفي أول آل عمران.
بسم الله الرّحمن الرّحيم المّص كتب انزل إليك إلى قوله: المرسلين، وفي هذا (٣) الخمس الأول من الهجاء: ذكرى بالياء (٤)، وأن (٥) المّص، هو رأس (٦) آية، عند أهل الكوفة لا غير، مثل: ألمّ في البقرة وآل عمران، ولقمان (٧).
_________
(١) أخرج ابن الضريس والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال «سورة الأعراف نزلت بمكة» وأخرج ابن مردوية عن عبد الله بن الزبير قال: أنزل بمكة الأعراف». وهو قول الحسن ومجاهد وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد والضحاك وغيرهم، وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة أن قوله تعالى: وسئلهم عن القرية مدني وقال غيره من هنا إلى قوله: وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم مدني، وهو قول مقاتل، قال الشيخ رشيد رضا: «وكأن قائل هذه رأى أن هذه الآيات متصل بعضها ببعض بالمعني، فلا يصح أن يكون بعضها مكيا، وبعضها مدنيا»، ثم قال: وبهذا النظر نقول: «إن ما قبل هذه الآيات وما بعدها في سياق واحد، وهو قصة بني إسرائيل ومقتضى ذلك أن السورة كلها مكية، وهو الصحيح المختار».
انظر: الدر المنثور ٣/ ٦٧ فضائل القرآن ٧٣ دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ زاد المسير ٣/ ١٦٥ تفسير المنار ٨/ ٢٩٤ روح المعاني ٨/ ٧٤ التحرير والتنوير ٨/ ٦.
(٢) عند المدني الأول، والثاني، والمكي والكوفي، ومائتان وخمس آيات عند البصري والشامي.
انظر: البيان ٥١ بيان ابن عبد الكافي ٢١ القول الوجيز ٣٣ جمال القراء ١/ ٢٠٢ إتحاف ٢/ ٤٣.
(٣) في ب، ج، هـ: «رأس الخمس الأول» وجزئ في هـ إلى ثلاثة أجزاء.
(٤) على وزن «فعلى» فالألف الأخيرة أصلها ياء، لأنها جاءت رابعة فلما فتح ما قبلها قلبت ألفا.
(٥) سقطت من: أ، وما أثبت من: ب، ج، م: وفي هـ: «قوله».
(٦) سقطت من: ب.
(٧) تقدم في أول البقرة وفي أول آل عمران.
529