مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
ترك الهمز (١) حاشا قنبلا، وحده، فإنه يهمز الياء (٢)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله قبل (٣).
ثم قال تعالى: إنّ فى اختلف اليل والنّهار (٤) إلى قوله: ربّ العلمين رأس العشر الأول (٥)، وفي هذا الخمس من الهجاء: واطمأنّوا (٦) بها كتبوه بألف صورة للهمزة، وفي بعضها بغير ألف (٧) وقد (٨) ذكر (٩)،
_________
(١) في ج: «الهمزة» وفي ق: «همز الياء» وهو تفسير وبيان.
(٢) في مواضعه الثلاث هنا في الآية ٥، وفي الأنبياء في الآية ٤٨ وفي القصص في الآية ٧١.
انظر: التيسير ١٢١، النشر ١/ ٤٠٦ إتحاف ٢/ ١٠٤ التبصرة ٥٣٢.
(٣) سقطت من ب، ج، ق، هـ.
(٤) من الآية ٦ يونس.
(٥) رأس الآية ١٠ يونس، وسقطت من أ، هـ وما أثبت من ب، ج، ق.
(٦) غير واضحة في أعليها مسح وما أثبت من: ب، ج، ق، م، هـ
(٧) وذكر أبو عمرو أنه رآها في أكثر مصاحف المدينة والعراق قد اتفقت على حذف الألف التي هي صورة الهمزة، ورأى في بعضها الألف ثابتة ثم قال: وهو القياس، وفيه إيماء إلى الترجيح، وإن لم يكن صريحا، ونقل اللبيب عن التبيين الذي هذا مختصره قول أبي داود قال: وأنا أخير فيهن وصحّح الشيخ عمر البيوري إثبات الألف على القياس فقال:
فكلها بألف في الرسم* من غير حذف في صحيح الحكم وعليه العمل، فقال ابن القاضي: «العمل بالصورة».
انظر: المقنع ٢٦ الدرّة الصقيلة ٣٦ البسط والبيان ٦٩، التبيان ١٥٥، دليل الحيران ٢٣٤ بيان الخلاف لابن القاضي ٦٠.
(٨) في ج: «قد».
(٩) لم يتقدم له ذكر، وإنما تقدم شبيهه عند قوله تعالى: أخطأنا في الآية ٢٨٥ البقرة، وفي قوله:
فإذا اطمأننتم في الآية ١٠٢ النساء وفي قوله: أطفأها الله في الآية ٦٦ المائدة وفي قوله: لأملأن في الآية ١٧ الأعراف.
ثم قال تعالى: إنّ فى اختلف اليل والنّهار (٤) إلى قوله: ربّ العلمين رأس العشر الأول (٥)، وفي هذا الخمس من الهجاء: واطمأنّوا (٦) بها كتبوه بألف صورة للهمزة، وفي بعضها بغير ألف (٧) وقد (٨) ذكر (٩)،
_________
(١) في ج: «الهمزة» وفي ق: «همز الياء» وهو تفسير وبيان.
(٢) في مواضعه الثلاث هنا في الآية ٥، وفي الأنبياء في الآية ٤٨ وفي القصص في الآية ٧١.
انظر: التيسير ١٢١، النشر ١/ ٤٠٦ إتحاف ٢/ ١٠٤ التبصرة ٥٣٢.
(٣) سقطت من ب، ج، ق، هـ.
(٤) من الآية ٦ يونس.
(٥) رأس الآية ١٠ يونس، وسقطت من أ، هـ وما أثبت من ب، ج، ق.
(٦) غير واضحة في أعليها مسح وما أثبت من: ب، ج، ق، م، هـ
(٧) وذكر أبو عمرو أنه رآها في أكثر مصاحف المدينة والعراق قد اتفقت على حذف الألف التي هي صورة الهمزة، ورأى في بعضها الألف ثابتة ثم قال: وهو القياس، وفيه إيماء إلى الترجيح، وإن لم يكن صريحا، ونقل اللبيب عن التبيين الذي هذا مختصره قول أبي داود قال: وأنا أخير فيهن وصحّح الشيخ عمر البيوري إثبات الألف على القياس فقال:
فكلها بألف في الرسم* من غير حذف في صحيح الحكم وعليه العمل، فقال ابن القاضي: «العمل بالصورة».
انظر: المقنع ٢٦ الدرّة الصقيلة ٣٦ البسط والبيان ٦٩، التبيان ١٥٥، دليل الحيران ٢٣٤ بيان الخلاف لابن القاضي ٦٠.
(٨) في ج: «قد».
(٩) لم يتقدم له ذكر، وإنما تقدم شبيهه عند قوله تعالى: أخطأنا في الآية ٢٨٥ البقرة، وفي قوله:
فإذا اطمأننتم في الآية ١٠٢ النساء وفي قوله: أطفأها الله في الآية ٦٦ المائدة وفي قوله: لأملأن في الآية ١٧ الأعراف.
646