مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
ب «بارزون»، و«بارزون لهم» وفي الذاريات أيضا: هم (١) رفع بما عاد (٢) من:
يفتنون والتقدير: يوم بروزهم (٣)، ويوم (٤) فتنتهم» وسائر ما في القرآن (٥) فإنما يجيء اليوم مضاف إلى: «هم» وتكون «هم» في موضع الجر (٦)، فلذلك كتب متصلا، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (٧)].
ثم قال تعالى: اليوم تجزى كلّ نفس بما كسبت لا ظلم اليوم (٨) إلى قوله:
البصير، رأس العشرين (٩) آية (١٠)، مذكور هجاؤه (١١) [وهو:
_________
(١) سقطت من: ب، ج.
(٢) في ب: «بياعاد» وهو تصحيف.
(٣) في هـ: «يوم باروزن هم» وهو تصحيف.
(٤) سقطت من: ج.
(٥) وهى في ثلاثة مواضع: حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون في الآية ٨٣ الزخرف وفي الآية ٤٢ المعارج، وفي الآية ٤٣ الطور.
(٦) في ب، ج: «الخبر» وهو تصحيف.
وذكر توجيه ذلك أبو عمرو فقال: «وهم» فيهما في موضع رفع بالابتداء، وما بعده خبره، فلذلك فصل: «اليوم» منه، و«هم» في ما عداها في موضع خفض بالإضافة فلذلك وصل «اليوم» به»، وقال أبو عبد الله الصنهاجي شارحا كلام الداني قائلا «لأن الضمير فيهما منفصل، وهو أيضا مرفوع، ومضاف إلى المعنى في الجملة، و«هم» مبتدأ وخبره «بارزون» و«يفتنون» فهو جملة من مبتدأ وخبره يلزم قطعه، مع أن الأصل في الحروف القطع» وقال أيضا في سبب وصله: «فإنه لما كان «هم» مخفوضا بإضافة اليوم إليه، فكأنه صار كلمة واحدة، فلزم اتصالها.
انظر: التبيان ١٩٨ المقنع ٧٥ دليل الحيران ٢٩٥ تنبيه العطشان ١٤٨.
(٧) سقطت من ب، ج، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(٨) من الآية ١٦ غافر.
(٩) في ب: «الثلاثين» وهو تصحيف.
(١٠) سقطت من: هـ.
(١١) في ب، هـ: «الهجاء» وفي ج، ق: «والهجاء مذكور».
يفتنون والتقدير: يوم بروزهم (٣)، ويوم (٤) فتنتهم» وسائر ما في القرآن (٥) فإنما يجيء اليوم مضاف إلى: «هم» وتكون «هم» في موضع الجر (٦)، فلذلك كتب متصلا، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (٧)].
ثم قال تعالى: اليوم تجزى كلّ نفس بما كسبت لا ظلم اليوم (٨) إلى قوله:
البصير، رأس العشرين (٩) آية (١٠)، مذكور هجاؤه (١١) [وهو:
_________
(١) سقطت من: ب، ج.
(٢) في ب: «بياعاد» وهو تصحيف.
(٣) في هـ: «يوم باروزن هم» وهو تصحيف.
(٤) سقطت من: ج.
(٥) وهى في ثلاثة مواضع: حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون في الآية ٨٣ الزخرف وفي الآية ٤٢ المعارج، وفي الآية ٤٣ الطور.
(٦) في ب، ج: «الخبر» وهو تصحيف.
وذكر توجيه ذلك أبو عمرو فقال: «وهم» فيهما في موضع رفع بالابتداء، وما بعده خبره، فلذلك فصل: «اليوم» منه، و«هم» في ما عداها في موضع خفض بالإضافة فلذلك وصل «اليوم» به»، وقال أبو عبد الله الصنهاجي شارحا كلام الداني قائلا «لأن الضمير فيهما منفصل، وهو أيضا مرفوع، ومضاف إلى المعنى في الجملة، و«هم» مبتدأ وخبره «بارزون» و«يفتنون» فهو جملة من مبتدأ وخبره يلزم قطعه، مع أن الأصل في الحروف القطع» وقال أيضا في سبب وصله: «فإنه لما كان «هم» مخفوضا بإضافة اليوم إليه، فكأنه صار كلمة واحدة، فلزم اتصالها.
انظر: التبيان ١٩٨ المقنع ٧٥ دليل الحيران ٢٩٥ تنبيه العطشان ١٤٨.
(٧) سقطت من ب، ج، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(٨) من الآية ١٦ غافر.
(٩) في ب: «الثلاثين» وهو تصحيف.
(١٠) سقطت من: هـ.
(١١) في ب، هـ: «الهجاء» وفي ج، ق: «والهجاء مذكور».
1068